روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٨ - ٦٢٥ السيد السند و الركن المعتمد مولانا السيد مهدى بن السيد المرتضى بن السيد محمد الحسنى الحسينى الطباطبائى النجفى
و أمّا الاقا سيد حسين الحسينى القزوينى فهو الّذى أسلفنا ذكره و ترجمته على التّفصيل مع الإشارة إلى أحوال والده الجليل، و جدّه النّبيل، على أثر ذكره الاصيل و قد سبق منّا أيضا الإشارة إلى شىء من أحوال سيّدنا الامير عبد الباقى حشره اللّه مع أجداده الطّاهرين فى يوم التّلاقى فى ذيل ترجمة والده الفاضل الكامل البارع الجامع الأمير محمّد حسين بن الأمير محمّد صالح بن الأمير عبد الواسع.
ثمّ ليعلم انّ جهة تعبيره عن سمة سميّنا العلّامة المجلسى بخالنا العلّامة عند ذكره لرواية هذا السيّد المعظّم عليه عنه بواسطة أبيه القمامة، هي كما ذكره بعض من نقدنا خبره إنّ جدّه الأمجد الأمير سيّد محمّد الطباطبائى الّذى هو والد أبيه السيّد المرتضى، و ولد السيّد عبد الكريم فى مختم نسبه الّذى مضى واحد المشايخ الثّلاثة لرواية سمينا المروّج البهبهانى قد كان هو ابن اخت سمينا العلّامة المجلسىّ و من جملة أولاد بنات والده المولى محمّد تقى و إن قد يشتبه أمره عند غير المطلع على أنساب المجلسيين من جهة الأمهات بسميّه، و ابن بنت خاله الامير سيد محمد الحسينى الشهيد بآذربيجان المؤلّف «لحاشية شرح اللّمعة» و غيرها، كما قد بان و قد كان جناب هذا الأمير سيد محمّد الطّباطبائى الأجلّ الأقدم من جملة المتوطّنين فى بلدة بروجرد العجم، فانتقل منها بأهله و حشمه إلى العتبات العاليات، و صرف فى خدمة أجداده الأمجاد هنالك مديدا من الاوقات، ثمّ استقرّ رأيه الشّريف على المعاودة الى قديم الأوطان فلمّا وصل إلي مدينة كرمانشهان عرض عليه أهلها الإقامة عندهم، و التوطن فى صفحة بلدهم، فقرن منهم ذلك الأمل و المسئول بالاجابة و القبول، و قطن هناك بقيّة أيّام حياته العادمة العطل و الفضول، ثمّ لمّا حضرته المنية عند استيفاء أجله المحتوم انتقل أهله و ولده إلى بلدهم الموسوم، فكانوا به إلى زمن طلوع كوكب صاحب التّرجمة من أفق بيتهم الجليل، و نهوض شاخص همّته العالية إلى القيام بمراسم التّحصيل و التّكميل، فاشخصه اللّه تعالى فى هذا الرّجع الثّانوىّ بشخصه الزّكى، و نفسه القدسىّ إلى أرض الغرىّ، و مجاورة جدّه أمير المؤمنين علىّ عليه سلام اللّه الوافر البهىّ، فبقى هناك فى