روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٩٤ - ٦٢٣ السيد المتاله المشهور الايد المتفقه المشكور امير غياث الدين منصور ابن السيد الكبير الامير صدر الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن اسحاق الحسنى الحسبنى الدشتى الشيرازى
الّذى هو من أعاظم تلامذة السيّد الشّريف الجرجانى مباحثات و مناظرات كثيرة أوضح فى مواضع منها بطلان كلمات استاده المذكور.
و من مآثر اقتدار نفسه القدّسى الشّعار أنّه جمع بين أساس الإفادة و المباحثة و العلم و التّعليم، و مراس العمارة و الزّراعة و الرّئاسة على وجه التّنظيم، و كان صاحب حدس صائب، و فهم ثاقب، لم يلزمه أحد من أقرانه فى شىء من المطالب؛ بل كانت الغلبة معه دائما فى المناظرات، حتى انّ العلّامة الدّوانى لم يكن يحتسب نفسه مبارز ميدانه فى المحاورات، و إن كان يكتب بالقلم فى ردّه ما يريد، كما يظهر من حواشيهما المتقابلة المتعاقبة على المطالع و شرح التجريد، ذكر غوث الحكماء الامير غياث الدّين منصور في شرحه على رسالة «اثبات الواجب» لوالده الامير صدر المذكور، انّه ولد فى صبيحة الثّلثاء الثّانى من شعبان سنة ثمان و عشرين و ثمانمأة، و قتل في صبيحة الجمعة الثّانى عشر من شهر رمضان المبارك سنة ثلاث و تسعمأة على أيدى الكفرة الفجرة الفسقة التّركمانيّة البايندريّة و الدّيار بكريّة.
و من جملة مآثره المدرسة المنصورية بشيراز، و كتاب «حاشية القديم و الجديد على شرح التجريد» و هما إلى أواسط مباحث الأعراض، و كتاب «حاشية القديم و الجديد على شرح المطالع» و كلّ هذه التّعليقات الأربعة منه مقدّمة على كتاب حاشية القديم لسهيمه العلّامة الدّوانى.
و له أيضا «حاشية على شرح الشمسيّة» و على الحواشى الشريفيّة و على «شرح مختصر الأصول» و على «تفسير الكشّاف» و رسائل كثيرة فى حلّ الشّبهات و خواصّ الجواهر و غير ذلك انتهي ما هو ترجمة عبارة صاحب «المجالس».
ثمّ انّه دوّن عقيب ذلك بدون شىء من الفاصلة ترجمة اخرى للفاضل الخفرىّ المتقدّم فى ذيل ترجمة الشّيخ علىّ المحقّق الكركى ذكره الخفّى، بعنوان المولي الحكيم الإلهىّ شمس الدّين محمّد الخفرىّ[١]، و قال فى ذيل هذه التّرجمة ما ترجمته
[١] أقول و قال السيد الجزائرى فى انواره و قد نقل لى ان الفاضل الدوانى صاحب حاشية-