روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٧ - ٦٢٣ السيد المتاله المشهور الايد المتفقه المشكور امير غياث الدين منصور ابن السيد الكبير الامير صدر الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن اسحاق الحسنى الحسبنى الدشتى الشيرازى
و بسط عليه رقعة الشطرنج، و جلس عليها يزيد لعنه اللّه يلعب بالشّطرنج و يذكر الحسين و جده صلوات اللّه عليهم أجمعين فيستهزئ بذكرهم، فمتى قمر صاحبه تناول الخمر فيشربها، ثمّ نصب فضلها نحو الطّست، فمن كان من شيعتنا فليتورّع من شرب الخمر و لعب الشّطرنج و من نظر إلى الخمر و الشّطرنج، فليذكر الحسين عليه السّلام، و ليلعن يزيد و آل زياد يمحو اللّه عزّ و جلّ بذلك ذنوبه و لو كانت كعدد النّجوم إلى أن قال: و أفتى والدى و سيّدى و أستادى أستاد البشر و العقل الحادى عشر، قدّس اللّه سرّه بحرمة الشّطرنج و جزم فيها.
ثمّ قال خاتمة المبحث فى الغناء و سماعها، قال اللّه تعالى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ و قال اللّه تعالى وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها الآية و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يحشر صاحب الطّنبور يوم القيامة و هو أسود الوجه و بيده طنبور من النّار و فوق رأسه سبعون ألف ملك بيد كلّ ملك مقمعة يضربون رأسه و وجهه، و يحشر صاحب الغنا من قبره أعمى و أخرس و أبكم، و يحشر الزّانى مثل ذلك، و يحشر صاحب المزمار مثل ذلك، و صاحب الدّف مثل ذلك.
و عن الرّضا عليه السّلام استماع الأوتار من الكبائر، و نقل انّه سمع أمير المؤمنين رجلا يضرب بالطّنبور فمنعه و كسّر طنبوره عنه ثمّ استتابه فتاب ثمّ قال أتعرف ما يقول الطّنبور حين يضرب فقال وصّى رسول اللّه اعلم فقال انّه يقول:
ستندم ستندم أيا صاحبى |
ستدخل جهنّم أيا ضاربى |
|