روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧٦ - ٦٢٣ السيد المتاله المشهور الايد المتفقه المشكور امير غياث الدين منصور ابن السيد الكبير الامير صدر الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن اسحاق الحسنى الحسبنى الدشتى الشيرازى
هناك لكونه على طريق القافلة الرّاحلة إلى العتبات العاليات، و إلّا فالمقداد بن أسود الكندىّ الّذى هو من كبار أصحاب النّبىّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم مرقده المنيف فى أرض بقيع الغرقد الشّريف؛ لما ذكر المورّخون المعتبرون من أنّه رضى اللّه عنه توفّى فى ارضه بالحوف، و هو على ثلاثة أميال من المدينة فحمل على الرّقاب حتّى دفن بالبقيع.
٦٢٣ السيد المتاله المشهور الايد المتفقه المشكور امير غياث الدين منصور ابن السيد الكبير الامير صدر الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن اسحاق الحسنى الحسبنى الدشتى الشيرازى[١]
صاحب المدرسة المنصورية الواقعة فى دار العلم شيراز و المشتهر أمره فى الفضل و الفهم و الشأن و القدر و المجد و الفخر و التّجلل و الاعتزاز.
كان أوحد عصره فى الحكمة و الكلام، بل المعىّ زمانه فى العلم بشرائع الاسلام و لذا كانت الملوك و الاعلام يصفونه فيما يصدرون له من الارقام، بأمثال هذه الفقرات من الكلام، جامع المعقول و المنقول، حاوى الفروع و الاصول، اكمل اهل النّظر، استاد البشر، و العقل الحادى عشر كما ذكره ابو القاسم بن ابى حامد بن نصر البيان الانصارى الكازرونى فى كتابه الموسوم ب «سلم السموات» و فيه تفصيل تراجم جماعة من الحكماء و الشعراء و ارباب المنازل و أصحاب المقامات.
و قد كان هذا الشيخ كما ذكره فى ترجمة نفسه: تلميذا للمولى وجيه الدين سليمان القارى الفارسي الذى هو من جملة تلاميذ حضرة غياث الدين المذكور.
و من جملة ما زبره أيضا فى كتابه المزبور بالنّسبة إلى جناب هذا الرجل الجليل
(*) له ترجمة فى: آثار عجم ٤٥٩، الذريعة ١: ١٠٨، ريحانة الادب ٤ ر ٢٥٨، فارسنامه ناصرى ٢: ١٣٩، فوائد الرضوية ٦٦٨، الكنى و الالقاب ٢ ر ٤٩٧، المؤمنين هدية الاحباب ١٠٦.