روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٦٥ - ٦١٩ السيد الاصيل مقدم السادة المرتضى بن الداعى بن القاسم الحسنى
و أقول هو السيّد المرتضى بن الدّاعى الرّازى الملقّب بصفى الدّين صاحب كتاب «تبصرة العوامّ فى تفصيل مذاهب الملّيين» و يذكر غالبا مع أخيه السيّد المجتبي الّذى هو أيضا أحد مشايخ الشّيخ منتجب الدّين القمّى، و لهما الرّواية عن شيخنا الطّوسى، و كذا عن السيّد بن السّندين المرتضى و الرّضي بواسطة المفيد المزبور، و هو عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين النّيسابورى، و هذا السيّد المجتبى المذكور غير السيّد مجد الدّين أبى هاشم المجتبى بن حمزة بن زيد بن مهدىّ بن حمزة بن محمّد بن عبد اللّه الحسنى الفاضل المحدّث الثّقة الرّاوى هو أيضا عن شيخنا الطّوسى، و ذلك لانّ الشّيخ المنتجب يذكرهما بعنوانين فى مقامين فليتأمّل.
و كذلك هذا السيّد المرتضى الدّاعى غير سيّدنا المرتضى الموسوى البغدادىّ علم الهدى لأنّ اسم ذلك السيّد المعظّم كما قد عرفته فيما تقدّم علىّ بن الحسين، و قال صاحب «مقامع الفضل» فى جواب من سأله بالفارسيّة عن الغزالىّ العاميّ و انّه هل استبصر فى أواخر عمره أم لا؟ بقوله:
و اينكه ميگويند كه امام ابو حامد غزالى در راه مكّه معظّمه با سيّد مرتضى مناظره كرد و بآن سبب شيعه شد، و اين شعر را گفت:
دوست بر ما عرض ايمان كرد و رفت |
پير گبرى را مسلمان كرد و رفت |
|