روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥١ - ٦١٦ العالم البارع و الفاضل الجامع زين المجالس و المجامع و صاحب المقارع و المقامع مولانا الاقا محمد على بن قدوتنا الاجل الافضل آقا محمد باقر البهبهانى
الآخر مثل رسالته الّتى كتبها فى إثبات إمامة موالينا الإثنى عشر عليهم سلام اللّه الملك الأكبر إلى قيام يوم المحشر، و كأنّها الّتى سمّاها «سنّة الهداية» و قد أطنب فيها الكلام فى الردّ على الغزالّى و ابن الحجر، فى منعهما أهالى الحديث و أصحاب المنير، على نقل أحاديث مقتل الحسين المظلوم و دواهيه الكبر، لئلّا يلحق من ذلك بأشياخهم الضّرر، أو يتعلّق دماء أهل بيت نبيّهم الاطهار الغرر، بأعناق أولئك الباعثين لما صدر، و النّاكثين لبيعة اللّه على الوجه الأمر.
و مثل رسالة له اخرى فى النّقض على جماعة الصّوفيّة علي الطّريق الأخرى سمّاها «قطع المقال فى ردّ أهل الضّلال» و مثل كتابه الموسوم ب «معترك الأقوال فى أحوال الرّجال» و كتابه الموسوم ب «مفتاح المجامع بمفاتيح الشّرايع» عندنا منه شرح الدّيباجة مع جملة من المقدّمات، و فيه انّه شرح قبل ذلك قدرا من أبواب المطاعم منه و فيه أيضا انّه اتّفق تلقّبه و تاريخه حمد الشّروع ذلك أن تصحف الجزء الاوّل بدمخ و خدم و مدخ و مخدود خم فافهم.
و كتابه فى شرح المدارك سمّاه ب «الفذالك» نقلنا عنه فى ذيل ترجمة صاحب متنه، و ظنّى أنّه لم يتجاوز أبواب الطّهارة فليلاحظ.
و رسالة له اخرى في حكم النكاح مع الإعسار سمّاها «مظهر المختار» و ذهب فيها إلى جواز فسح المرأة نكاحها فى صورة حضور الزّوج و امتناعه من الإنفاق و الطّلاق و إن كان من جهة الفقر و الإملاق، و فى «مقامعه» أيضا تفاصيل لبعض المسائل الفقهيّة يليق أن يجعل لكلّ منها كتابا على حدة مثل مسألة الخلع و شرايط التى تبلغ ألف بيت تقريبا و هو باللّغة العربيّة مع انّ مبنى الكتاب بالفارسيّة، و لم يكتب أحد فى المرحلة المذكورة مثله.
و مثل مسألة مصدقيّة المرأة فى علمها بموت زوجها الغائب مع عدم التهمة، فانّها ايضا تبلغ حدّ ذلك مع تمام الإستيفاء للأقوال و المدارك.
و مسألة القبلة و بيان مراد أهل الهيئة من عرض و طول البلاد و تقسيمهم الأرض