روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٤٠ - ٦٣١ العالم العريف و العاثم العتريف ابو احمد الشريف محمد بن عبد النبى بن عبد الصانع المحدث النيسابورى المعروف بميرزا محمد الاخبارى
عشرين و مأتين بعد الألف فى زاوية الرّى أيّام لبثى بها، على يد مؤلّفه الجانى أبى أحمد محمّد بن عبد النّبىّ بن عبد الصّانع المعروف بالمحدّث الاخبارىّ حامدا مصليّا مستغفرا. تمّ كلامه.
و قد مرّت الإشارة منا أيضا إلى نبيذة من أحواله و ما انتهت إليه نتيجة فعاله و أقواله فى ذيل ترجمة مولانا الشّيخ جعفر النّجفى عامله اللّه بلطفه الجلىّ و الخفّى فليراجع الطّالب إليه إنشاء اللّه.
ثمّ انّ هؤلاء السّنة المتأخّرة ذكرى أسمائهم الوافرة الايادى نقلا عن كلام الرّجل فى ذيل ترجمة امينهم الأسترابادىّ مع ادّعائه مساهمتهم فى السّياق و المشرب؛ و موافقتهم فى مخالفة علماء هذا المذهب، لقد تقدّم ذكر المحمّدين الأربعة منهم على سبيل التّفصيل، كل فى موضعه الحقيق الأصيل.
و لمّا كان قد بقى الكلام على ترجمة أحوال الرّجلين الآخرين فى عهدة التّعطيل و التّعويق إلى أن غشينى هذا الموضع المضيق، و المنزل السّحيق رأيت بالحرىّ و بالحقيق لتكميل فائدة هذا البحر العميق، أن أشير إلى شرذمة من أحوالهما أيضا و أنا فى الطّريق، فأقول و من اللّه الإستعانة و رجاء التّوفيق، أمّا الاوّل منهما فقد ذكره صاحب الأمل و هو بلديه العارف بأحواله على الوجه الأكمل، فقال فى القسم الأوّل منه المختصّ بعلماء جبل عامل.
الشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين بن محمد بن حيدر الكركى الحكيم كان عالما فاضلا ماهرا اديبا شاعرا منشئا من المعاصرين، له كتب منها «شرح نهج البلاغة» كبير، و «عقود الدّرر فى حلّ أبيات المطوّل و المختصر» و «حاشية المطوّل» و كتاب كبير فى الطبّ، و كتاب مختصر فيه، و «حاشية البيضاوىّ» و رسائل فى الطبّ و غيره و «هداية الأبرار فى اصول الدّين» و «مختصر الاغانّى» و «كتاب الإسعاف» و «رسالة فى طريقة العمل» و ديوان شعره، و «ارجوزة فى النّحو» و «ارجوزة فى المنطق» و غير ذلك و شعره حسن جيّد خصوصا مدايحه لأهل البيت عليهم السّلام.