روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩٩ - ٦٠٥ الشيخ المحدث الفقيه، و العين المقدس الوجيه، محمد بن الحسن بن على بن محمد المعروف بشيخنا الحر العاملى الاخبارى
سمّاها «نزهة الأسماع فى حكم الإجماع» و «رسالة تواتر القرآن» و «رسالة الرّجال» و «رسالة أحوال الصّحابة» و «رسالة فى تنزيه المعصوم عن السّهو و النّسيان» و «رسالة فى الواجبات و المحرّمات المنصوصة» من أوّل الفقه إلى آخره فى نهاية الإختصار سمّاها «بداية الهداية» و قال فى آخرها فصارت الواجبات ألفا و خمسمأة و خمسة و ثلاثين و المحرّمات ألفا و أربعمأة و ثمانية و أربعين.
و كتاب «الفصول المهمّة فى اصول الأئمّة» تشتمل على القواعد الكليّة المنصوصة فى اصول الدّين و اصول الفقه و فروع الفقه و فى الطّب و نوادر الكليّات، فيه أكثر من ألف باب يفتح كلّ باب ألف باب.
و له كتاب العربيّة العلويّة و اللّغة المرويّة، و له إجازات متعدّدة للمعاصرين مطوّلات و مختصرات.
و له ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت أكثره في مدح النّبىّ و الائمّة عليهم السلام و فيه منظومة فى المواريث، و منظومة فى الزّكاة، و منظومة فى الهندسة، و منظومة فى تاريخ النّبى و الائمّة عليهم السلام، و فى كتاب «الفوائد الطّوسيّة» أيضا رسائل متعدّدة نحو عشرة يحسن إفراد كلّ واحد منها، و فى العزم إن مدّ اللّه فى الأجل تأليف شرح كتاب وسائل الشّيعة ثمّ إلى أن قال: و قد ذكر اسمه السيّد علىّ بن ميرزا احمد- يريد به السيّد عليخان المشهور شارح الصّحيفة الكاملة غفر له- فى «سلافة العصر» فقال عند ذكره: علم علم لا تباريه الأعلام، و هضبة فضل لا يفصح عن وصفها الكلام، أرجت أنفاس فوائده أرجاء الأقطار، و أحيت كلّ أرض نزلت بها فكانّها لبقاع الأرض أمطار، تصانيفه فى جبهات الايّام غرر، و كلماته فى عقود السّطور درر، و هو الآن قاطن ببلاد العجم، ينشد لسان حاله:
أنا ابن الّذى لم يحزنى فى حياته، و لم أخزه لمّا تغيب فى الرّجم.
يحيى بفضله مآثر أسلافه و ينشئ مصطحبا و مقتبقا برحيق الادب و سلافه