روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٥ - ٦٠١ الشيخ محمد بن على بن محمد الحرفوشى الحريرى العاملى الكركى الشامى
بالواعظ القزوينى الّذى قال فى حقّه صاحب «الأمل»: فاضل عالم شاعر مجيد من تلامذة مولانا الخليل القزوينى واعظ بقزوين له كتاب «ابواب الجنان» بالفارسيّة لم يؤلّف مثله، و له ديوان شعر توفّى فى شهر رمضان سنة تسع و ثمانين و الف انتهى.
و كتاب مواعظه المذكور معروف مشهور فى مجلّدتين كبيرتين متضمن لأغلب عناوين المواعظ و فنون الأخلاق بعبارات رائقة إنشائيّة، و بينات فائقة انتشائيّة، و ظنّى الآن إتّحاده مع رفيع الدّين الآخر الّذى هو صاحب الكتاب «الحملة الحيدريّة».
و له أيضا ولد فاضل ذكره صاحب «الأمل» بعنوان ميرزا محمّد شفيع بن رفيع الدّين محمّد الواعظ القزوينى، ثمّ قال: فاضل عالم زاهد صالح واعظ بعد أبيه بجامع قزوين، له «تتمّة ابواب الجنان» لأبيه من المعاصرين انتهى.
و لا يبعد كون المجلّد الثّانى منه أيضا من جملة مؤلّفات هذا الولد فليلاحظ، و له أيضا ولد آخر صاحب كتاب «الفصول التّسعين فى معالجات امراض اهل الدّين بأحاديث آل طه و يس».
٦٠١ الشيخ محمد بن على بن محمد الحرفوشى الحريرى العاملى الكركى الشامى[١]
كان فاضلا عالما أديبا باهرا محقّقا مدقّقا شاعرا أديبا منشئا حافظا أعرف أهل عصره بعلوم العربيّة، قرأ على السيّد نور الدّين علىّ بن علىّ بن الحسين الموسوى العاملىّ فى مكّة جملة من كتب الخاصّة و العامّة.
(*) له ترجمة فى: اعيان الشيعة ٤٦: ١٤٨، امل الآمل ١: ١٦٢، خلاصة الاثر ٤: ٤٩ الذريعة ١٣: ٣٠١، رياض العلماء «خ» ريحانة الادب ٢: ٣٦ سلافة العصر ٣١٥، شهداء الفضيلة ١١٨، الغدير ١١: ٢٩٥، الفوائد الرضوية ٣١٣، الكنى و الالقاب ٢: ١٧٧، المستدرك ٣: ٤٠٦، هدية العارفين ٢: ٢٨٤