روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤٦ - ٥٩٨ السيد السند؛ و الركن المعتمد شمس الدين، محمد بن على بن الحسين بن ابى الحسن الموسوى العاملى الجبعى
و «حاشية الإستبصار» و «حاشية التّهذيب» و «حاشية على الفيّة الشّهيد» و «شرح المختصر النّافع» و غير ذلك و لقد أحسن و أجاد فى قلّة التّصنيف و كثرة التّحقيق، و ردّ أكثر الأشياء المشهورة بين المتاخّرين فى الأصول و الفقه، كما فعله خاله الشّيخ حسن.
و ذكره السيّد مصطفى فى رجاله فقال: سيّد من ساداتنا، و شيخ من مشايخنا، و فقيه من فقهائنا، له كتب انتهى.
و لمّا توفّى رثاه تلميذه الشّيخ محمّد بن الحسن بن زين الدّين العاملىّ بقصيدة طويلة منها قوله:
صحبت الشّجى ما دمت فى العمر باقيا |
و طلّقت أيّام الهنا و اللّياليا |
|
و عنّى تجافى ضعف عيشى كما غدا |
يناظر منّى النّاظر السحت باكيا |
|
و قد قلّ عندى كثرة كنت واحدا |
يفقد الّذى أشجى الهدى و المواليا |
|
فتى ذاته فى الدّهر فضل و سودد |
إلي أن غدا فوق السّماكين راقيا |
|
هو السيّد المولي الّذى ثمّ بدره |
فاضحى إلي نهج الكرامات هاديا |
|
و للفقه نوح يترك الصّلد ذائبا |
كما سال دمع الحظ يحكى الفؤاديا |
|