روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤١ - ٥٩٧ الشيخ الجليل و الفاضل النبيل الفقيه بن الفقيه ابو الفقيهين فخر الدين ابو جعفر محمد بن الشيخ حسن بن شيخنا الشهيد الثانى المشتهر اسمه الشريف بالزين
قد ذكر أكثر مؤلّفاته السّابقة و جملة من شعره، و منه قصيدة فى مرثية السيّد محمّد بن أبى الحسن العاملىّ، و قصيدة فى مدحه، ثمّ ذكر شيئا من أشعاره الفاخرة الباهرة الغرّاء، منها قوله فى مرثية سيّد الشّهداء عليه آلاف التحية و الثّناء:
كيف ترقى دموع أهل الولاء |
و الحسين الشّهيد فى كربلاء |
|
جدّه المصطفى الامين على |
الوحى من اللّه خاتم الأنبياء |
|
و أبوه أخوّ النبىّ على |
آية اللّه سيّد الأوصياء |
|
امّه البضعة البتول أخوه |
صفوة الأوليآء و الأصفياء |
|
يا لها من مصيبة أصبح الدّين |
بها فى مذلّة و شقاء |
|
ليت شعرى ما غدر عبد محبّ |
جامد الدّمع ساكن الأحشاء |
|
و ابن بنت النّبىّ اضحي ذبيحا |
مستهاما مزمّلا بالدّماء |
|
و حريم الوصىّ فى اسر ذلّ |
فاقدات الآباء و الأبناء |
|
و عليّ خير العباد أسير |
فى قيود العدى حليف العناء |
|
مثل هذا جزاء نصح نبىّ |
كلّ عن نعته لسان الثّناء |
|
اسّس السّابقون بيعة غدر |
و بنى اللّاحقون شر بناء |
|
حرفوا بدّلوا أضاعوا أقاموا |
بدعاء العناد و الشّحناء |
|