روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٤٢ - ٦٦١ الحافظ الحكيم، و الحاكم الفخفيم، أبو عبد اللّه، محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبى الطهمانى
فى صناعة الشّعر» «سرّ الضاعة» فيه، «الحالى و العاطل» فى الشّعر، «المجاز» فيه أيضا، «مختصر العربية» كتاب فى اللّغة لم يتم؛ «كتاب الشراب» رسالة، «البراعة» «منتزع الاخبار و مطبوع الاشعار» «الرسالة الحاتمية» شرح فيها ما دار بينه و بين المتنبى، و اظهر فيها سرقاته، و غير ذلك و مات فى شهر ربيع الآخر سنة ثمان و ثمانين و ثلاثاة.
٦٦١ الحافظ الحكيم، و الحاكم الفخفيم، أبو عبد اللّه، محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبى الطهمانى[١]
المعروف بالحاكم النيسابورى، و الملقّب بابن البيّع على وزن القيّم.
كان كما ذكره ابن خلكان إمام اهل الحديث فى عصره و المولّف فيه الكتب التى لم يسبق إلى مثلها، عالما عارفا واسع العلم، تفقّه على أبو سهل محمّد بن سليمان الصّعلوكى الفقيه الشّافعى ثمّ طلب الحديث و غلب عليه، فاشتهر به، و سمعه من جماعة لا يحصون كثرة؛ فانّ معجم شيوخه يقرب من الفي رجل حتّى روى عمّن عاش بعده قال:
و صنّف فى علومه ما يبلغ ألفا و خمسمأة جزؤ، و منها الصّحيحان و العلل و الامالى و فوائد الشّيوخ و امالى العشيّات و تراجم الشيوخ.
و أمّا ما تفرّد باخراجه فمعرفة علوم الحديث و تاريخ علماء نيسابور و المدخل
(*) له ترجمة فى: الانساب ٩٩، البداية و النهاية ١١: ٣٥٥، تاريخ بغداد ٥: ٣٧٣، تبين كذب المفترى ٢٧٧، تذكرة الحفاظ ٢: ٢٢٧، الذريعة، ريحانة الادب ٧: ٤٢٧، شذرات الذهب ٣: ١٧٦ طبقات الشافعية ٤: ١٥٥، طبقات القراء ٢: ١٨٤، العبر ٣: ٩١، غاية النهاية ٢: ١٨٤، الكنى و الالقاب ٢: ١٧٠، لسان الميزان ٥: ٢٣٢، المنتظم ٧: ٢٧٤؛ ميزان الاعتدال ... النابس ١٦٧ النجوم الزاهرة ٤: ٢٣٨، الوافى بالوفيات ٣: ٣٢٠، وفيات الاعيان ٣: ٤٠٨.