روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٤١ - ٦٦٠ أحد الاعلام المشاهير المكثرين محمد بن الحسن المظفر الحاتمى ابو على البغدادى
سنة خمس و خمسين و خمسمأة كما ذكره السيوطي فى «طبقات النحاة» و من جملة ما حكي عنه ايضا نقلا عن ابن هبيرة الوزير انّه قال: جلست مع الزّبيدى من بكرة إلى قريب الظّهر و هو يلوك شيئا فى فيه، فسألته، فقال لم يكن لى شىء؛ فاخذت نواة اتعلل بها، و كان يحكى منه انّه على مذهب الشللية و يقول انّ الأموات يأكلون و يشربون فى القبر و انّ العاصى لا يلام لانّه بقدر اللّه.
هذا و قد مضي في باب الأحمدين ترجمة رجل آخر يدعى شهاب الزبيدى من أعاظم البارعين فى النّحو و العربية و غيرها فليراجع.
٦٦٠ أحد الاعلام المشاهير المكثرين محمد بن الحسن المظفر الحاتمى ابو على البغدادى[١]
قال صاحب «البغية»: قال الخطيب؛ روى عن ابى عمر الزّاهد أخبارا فى مجالس الادب.
قال ياقوت: و عن ابن دريد و كان من حذّاق أهل اللّغة و الأدب، شديد العارضة بها، مبغضا إلى اهل العلم، هجاه ابن الحجاج و غيره.
و قال التعالبى فى «اليتيمة»: حسن التصرف فى الشّعر يجمع بين البلاغة و النثر و البراعة فى النظم، و له مع أبى الطيب المتنبى مخاطبة اقذعه فيها[١] و له من التّصانيف «حلية المحاضرة» فى ضاعة الشعر «الموضحة في مساوى المتنبى» تقريع الهلباجة فى
(*) له ترجمة فى: انباه الرواة ٣: ١٠٣، الانساب ١٤٨، بغية الوعاة ١: ٨٧، تاريخ بغداد ٢: ٢١٤، ريحانة الادب ٢: ٥، شذرات الذهب ٣: ١٢٩، اللباب ١: ٢٦٥، مرآة الجنان ٢: ٤٣٧ معجم الادباء ٦: ٥٠١، المنتظم «وفيات ٣٨٨» الوافى ٢: ٣٤٣، لاعيان ٣: ٤٨٢، يتيمة الدهر ٣: ١٠٨.
[١]- اقذعه: اساء القول فيه