روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٣٤ - ٦٥٦ الفاضل الفقيه ابو بكر محمد بن الحسين بن عبد اللّه الشافعى البغدادى الملقب بالاجرى
مع النّاس و ابن مقسم يصلّى مستدبر القبلة، فأوّلته بمخالفة الائمة فيما اختاره من القراءات.
و له من التّصانيف «الأنوار فى تفسير القرآن» «المدخل إلى الشعر» «الاحتجاج فى القراءات» «كتاب فى النحو» كبير»، المقصور و الممدود» «المذكّر و المؤنّث» «الوقف و الابتداء» «المصاحف» «عدد التمام» «اخبار نفسه» «مجالسات ثعلب» «مفرداته» «الموضح» «الرد على المعتزلة» «الانتصار لقراء الامصار» «اللّطائف فى جمع هجاء المصاحف» انتهى[١] و قيل: كان يذهب إلى انّ كلّ قراءة توافق خط المصحف فالقراءة بها جائزة مات سنة خمس و خمسين و ثلاثمأة كما فى «طبقات النحاة».
٦٥٦ الفاضل الفقيه ابو بكر محمد بن الحسين بن عبد اللّه الشافعى البغدادى الملقب بالاجرى[١]
بفتح الهمزة الممدودة و ضمّ الجيم و تشديد الراء نسبة إلى قرية فى بغداد تسمّى آجر، كما ذكره ابن خلكان: هو صاحب كتاب «الاربعين حديثا» المشهور، و كان كما ذكره صالحا عابدا.
و روى عن ابن مسلم اللّخمى، و أبي شعيب الحرّانى، و خلق كثير.
و ذكره الخطيب البغدادي فى تاريخه قال: و كان ثقة صدوقا ديّنا و له تصانيف كثيرة حدّث ببغداد قبل سنة ثلاثين و ثلاثمأة.
ثمّ انتقل إلى مكة و سكنها حتّى توفّى بها و روى عنه جماعة من الحفاظ منهم:
[١] بغية الوعاة ١٠: ٨٩
(*) له ترجمة فى: البداية و النهاية ١١: ٢٩٩؛ تاريخ بغداد ٢: ٢٤٣ ريحانة الادب ١: ٤٠، شذرات الذهب ٣: ٣٥، طبقات الشافعية ٣: ١٤٩، العبر ٢: ٣١٨، العقد الثمين ٢: ٣، النجوم الزاهرة ٤: ٦٠، الوافى بالوفيات ٢: ٣٧٣، وفيات الاعيان ٣: ٤١٩.