روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٣٢ - ٦٥٤ البارع المتقدم فى فنون العربية و الادب محمد بن عبد الواحد بن أبى هاشم البغدادى، ابو عمر الزاهد الملقب بالمطرز و المعروف ايضا بغلام ثعلب
و ذكر ابن خلكان فى ترجمة أبى علىّ محمد بن الحسن بن المظفر البغدادى المعروف بالحاتمىّ: أنّه أحد الأعلام المشاهير المطبقين المكثرين و أخذ الادب عن أبى عمر الزاهد غلام ثعلب و غيره.
و له «الرّسالة الحاتمية» فى إظهار سرقات المتنبّى و الإبانة عن عيوب شعره.
ثمّ إنّه يكفى فى الدّلالة على سوء حال الرّجل و بلوغه الدّرجة القاصية من النّصب و العداوة لاهل بيت العصمة و الطّهارة عليهم السلام حكاية الجزء الذى كان قد كتبها فى فضيلة ابن آكلة الأكباد، و ما كان يفعل به رؤس الأشهاد مع انّه كان من رؤساء أهل الفساد و اولى الأحقاد، و كبراء أرباب البغى و الفساد، ملعونا بلسان رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله فى غير مكان مقصودا أهل سلسلة بالشجرة الملعونة فى القرآن.
و لنعم ما قال فى صفته الحسن البصرى فيما نقل عنه باسناده المتصل أبو الفرج بن الجوزى الواعظى الحنبلى البغدادى: أربع خصال كنّ فى معاوية لو لم يكن فيه إلّا واحدة منهنّ لكانت موبقة، أخذ؛ الخلافة بالسّيف من غير مشاورة و فى النّاس بقايا الصحابة، و استخلافه ابنه يزيد و كان خمير إبليس الحرير و يضرب الطّنابير، و ادّعاؤه زيادا، و قتله حجر بن عدى و أصحابه، قال السيد العيناثى هكذا ذكره عماد الدين صاحب حماة فى تاريخه، قلت و من الأشعار القديمة الفارسية الحاكية أربعة أخرى عن مطاعنه التى ملأت وجه الدّنيا قولهم:
داستان پسر هند مگر نشنيدى |
كه از او و سه كس او به پيمبر چه رسيد |
|
پدر او لب دندان پيمبر بشكست |
مادر او جگر عم پيمبر بمكيد |
|
خود بناحق حق داماد پيمبر بگرفت |
پسر او سر فرزند پيمبر ببريد |
|
بر چنين قوم چرا لعن فراوان نكنى |
لعن اللّه يزيدا و على آل يزيد |
|