روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٢٦ - ٦٥٢ المعلم الثانى و المقنن البانى محمد بن طرخان بن اوزلغ ابو نصر الفارابى التركى
ثانى شد، صاحب «تاريخ الحكماء» گفته كه پدر او صاحب خيل و حشم بود در اصل از فارس است، إلى أن قال: و مخفى نماند كه علماء أهل سنّت و جماعت حتّى حجّة- الإسلام غزالي پيش از آنكه نقل بمذهب حقّ إماميّه نمايد أبو نصر را تكفير نمودهاند، و ظاهر اين تكفير ناشى از آنست كه در كتب او كه غالب آن ترجمان كلام حكماء يونانى است ذكر قدم عالم و انكار معاد جسمانىّ و أمثال آن ديدهاند، ندانستهاند كه در آن تصانيف مقصد او چه بوده، و گمان بردهاند كه أمثال آن كلمات را از روى اعتقاد ذكر نموده. با آنكه رساله فصوص كه باو نسبت مىدهند ظاهر در خلاف آنست.
ثمّ انه رحمه اللّه استدلّ على تشيّع الرّجل بصلاة السلطان المبرور المذكور.
على جنازته فى بضعة من الفضلاء الأجلّة، و قال انّه لم يرد بذلك الّا إيقاعها على طريقة الشّيعة الإماميّة، و ما كان يمكنه بهذا الوجه إلّا فى مقام الخلوة و الظّاهر أنّه كان بمقتضى وصيّته لهم بذلك، و اللّه اعلم بسرائر الأمور[١] انتهى كلام صاحب «المجالس،» و قد يظهر من تضاعيف الكتب أنّ شعر الرّجل ايضا كان فى نهاية الجودة و المتانة، و من جملة ما ينسب إليه من الشّعر اللّطّيف فى الرّسالة إلى معاشر الأحباب قوله:
ما ان تقاعد جسمى عن لقائكم |
إلّا و قلبى إليكم شيّق عجل |
|
و كيف يقعد مشتاق يحركه |
إليكم الباعثان الشّوق و الأمل |
|
فان نهضت فمالى غيركم وطن |
و كيف ذاك و مالى عنكم بدل |
|
و كم تعرّض بى الأقوام قبلكم |
يستأذنون على قلبى فما وصلوا |
|