روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢٠ - ٦٢٦ الشيخ كمال الدين ميثم بن على بن ميثم البحرانى
مات قدّس سرّه سنة تسع و سبعين و ستّمأة ذكر ذلك الشّيخ البهائى فى المجلّد الثّالث من «الكشكول» انتهى المقصود من نقل كلام الشّيخ المتقدّم ذكره.
أقول و من مصنّفاته قدّس سرّه كتاب «شرح المأة كلمة» كان عندى، فذهب منّى فى بعض الوقايع الّتى جرت علىّ، و له كما ذكره الشّيخ الفاضل الشّيخ علىّ بن محمد بن حسن بن الشّهيد الثّانى فى كتاب «الدرّ المنثور»: كتاب «النّجاة فى القيامة فى تحقيق امر الأمامة» قال قدّس سرّه و قال الشّيخ ميثم البحرانى فى كتاب «نجاة القيامة» فى تحقيق أمر الإمامة أنّ أهل اللّغة لا يطلقون لفظ الأولى إلّا فيمن يملك تدبير الأمر إلى آخر ما نقله.
و له أيضا كما ذكره بعض مشايخنا المحقّقين من متأخّرى المتأخّرين كتاب «استقصاء النّظر فى إمامة الائمّة الأثنى عشر» ثمّ انّ ما ذكره شيخنا المذكور من نسبة كتاب «الإستغاثة فى بدع الثّلاثة» للشّيخ المشار إليه غلط، قد تبع فيه بعض من تقدّمه و لكن رجع عنه فيما وقفت عليه من كلامه و بذلك صرّح تلميذه العالم الشّيخ عبد اللّه بن صالح البحرانّى رحمه اللّه، و انّما الكتاب المذكور كما صرّحا به لبعض قدماء الشّيعة من أهل الكوفة، و هو على بن أحمد أبو القاسم الكوفّى، و الكتاب يسمّى كتاب «البدع المحدثة» ذكره النّجاشي فى جملة كتبه، و لكن اشتهر فى ألسنة النّاس تسميته بالأسم الاوّل، و نسبته للشّيخ ميثم، و من عرف سليقة الشّيخ ميثم فى التّصنيف؛ و لهجته و أسلوبه فى التّأليف لا يخفى عليه انّ الكتاب المذكور ليس جاريا على تلك اللّهجة، و لا خارجا من تلك اللّجّة، و أمّا ما ذكره من شرحة الصّغير فانّه قد كان عندى و ذهب فيما وقع كتبى فى بعض الوقايع، و بقى عندى الشّرح الكبير.
و ذكر بعض العلماء فى حواشيه على الخلاصة انّ ميثم حيث ما وجد فهو بكسر الميم، إلّا ميثم البحرانّى فانّه بفتح الميم، و قبر الشّيخ المذكور الآن فى بلادنا البحرين، فى قرية هلتا من إحدى القرى الثّلاثة من الماحوز المتقدّم ذكرها، و قبر جدّه ميثم فى قرية الدّونج، و قد قبر شيخنا الشّيخ سليمان بن عبد اللّه البحرانّى صاحب