روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - ٦٢٥ السيد السند و الركن المعتمد مولانا السيد مهدى بن السيد المرتضى بن السيد محمد الحسنى الحسينى الطباطبائى النجفى
و أقول انّ مراده قدّس سرّه بهذا السيّد المتأخّر المروى عنه بالإجازة، هو جدّنا الثّانى المالك لأزمة الألفاظ و المعانى، السيّد ابو الفضائل حسين بن السيد الإمام العلّامة أبى القاسم جعفر بن حسين بن قاسم الحسينى الموسوىّ الخوانسارى، المتقدّم ذكره الشريف، و ذكر والده المنوّه على اسمه المنيف، فى المجلّدين الأوّلين من هذا الكتاب، نفعنا اللّه به تحت التّراب و يوم الحساب.
و قد تقدّم أنّه شكر اللّه منه قد كتب هذه الإجازة و كذا إجازة مولانا الآقا محمّد علىّ بن الآقا المروّج البهبهانّى أيّام مسافرته إلى زيارة ائمّة العراق، عليهم سلام اللّه إلي ميعاد يوم التّلاق، و تقدّم أيضا مرارا انّ جدّنا المذكور المبرور كان من جملة أساتيد قرائة سمّى أبيه المحقّق القمى، و مشايخ روايته الّذين لا يدع ذكرهم فى شىء من اجازاته بل رأيت فى اجازته الّتى كتبها لمولانا الآقا محمّد علىّ النّجفى، و هى عندنا بخطه الحسن البهىّ، انه ذكره مقدّما على سائر أساتيده المعظّمين بما صورته من بعد و تمهيده المقدّمة هكذا و لمّا وجدته أهلا للإجازة فأجزت له أن يروى عنّى كلمّا يسوغ لى إجازته، و يصحّ لى روايته، من الكتب الإسلامية أصولا و فروعا؛ إلي أن قال بحقّ روايتى و إجازتى عن جلّة من مشايخنا العظام عطّر اللّه مراقدهم، و نذكرهم على ترتيب أيّام التّحصيل عندهم أوّلهم السيد السّند، و الرّكن المعتمد، العالم العامل، و الفاضل الكامل، المحقّق المدقق صاحب الشرف و السّعادة و نور حديقة السيادة المؤيّد بلطف اللّه الخفىّ و الجلّى، آقا سيد حسين بن العالم العامل الفاضل الكامل الفريد فى عصره و زمانه الفايق فى التّديّن و العرفان و الإيقان على أمثاله و أقرانه السيد ابى القاسم الموسوى الخوانسارى، قدّس اللّه روحهما و زاد من عنده فتوحهما- إلى آخر ما ذكره.
ثمّ ذكر من بعد ذلك استاده الأعظم الأفخم سمّينا المروّج البهبهانى، و بعدهما سمينا الآخر الأجلّ الأفخر والد جناب المستجيز الاقا محمّد باقر المازندرانى، و بعدهم الشّيخ مهدى الفتونّى الّذى سبق أنّ صاحب التّرجمة يذكره مقدّما على سائر مشايخه المقدّمين رضوان اللّه عليهم أجمعين.