روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٥ - ٦٢٥ السيد السند و الركن المعتمد مولانا السيد مهدى بن السيد المرتضى بن السيد محمد الحسنى الحسينى الطباطبائى النجفى
التسمية له بعنوان محمّد بن المرتضى بن محمّد الشّهير بالسيّد مهدى الحسنى الطّباطبائي الغروىّ مولدا و مسكنا و مدفنا كان فقيها محقّقا مدقّقا ثقة ورعا نادرة عصره انتهت رئاسة الاماميّة فى آخر عمره إليه، و اتفقت الطائفة على فقه و عدالته، حضرنا مجلس افاداته أيّاما فى أيّام مجاورتنا بمشهد الغرىّ.
له كتب غير تامّة اشهرها «الدرّة المنظومة» برزت إلى صلاة الجمعة.
يروى عن جماعة منهم المولى محمّد باقر المازندرانى، و المولي محمد باقر الشّهير بالبهبهانى، و الشّيخ مهدىّ الفتونىّ، إلى آخر ما ذكره.
و ليعلم إنّ مراده بالشّيخ مهدىّ المذكور هو الشّيخ أبو صالح محمّد المهدىّ ابن الشّيخ بهاء الدّين محمّد الفتونّى العاملىّ النباطي النّجفي، الّذى يروى هو بالإجازة و القراءة عن المولى أبى الحسن الشريف المتقدّم ذكره المنيف فى ذيل ترجمة صاحب التّوصيف، و من عظم شأن هذا الشّيخ أو قدم قرأئة صاحب التّرجمة عليه صار دأبه تقديم ذكره فى الإجازات على سائر أساتيده الأثبات، و قد ذكره فى بعض المواضع بعنوان شيخنا العالم المحدّث الفقيه و أستادنا الكامل المتتبّع النّبيه نخبة الفقهاء و المحدثين و زبدة العلماء العاملين الفاضل البارع النحرير، إمام الفقه و الحديث و التفسير، واحد عصره فى كلّ خلق رضى، و نعت على شيخنا الإمام البهىّ السخىّ، أبو صالح محمّد المهدىّ.
هذا و من جملة مشايخ رواياته الّذين يذكر أسماؤهم الشّريفة أيضا فى غالب إجازاته المنيفة، بعد عدّه من عرفته من صدر العنوان إلى بلوغ هذا المكان من جهابذة شيوخه الأركان، هم السّادة الثّلاثة العالية الأسانيد، و المذكورة أساميهم الشّريفة فى اجازته للشّيخ عبد علىّ السّابق عليه التّمجيد، بعين هذه العبارة و شخص هذا الترتيب و التّسويد، و منها ما اخبرنى إجازة فخر السّادة الأجلّاء، و سلالة العلماء الفضلاء، السيد السند الجليل، و العالم العامل النبيل، المتّمسك بأقوي عرى التّقوى و الأخذ بالحائطة فى العمل و الفتوى، الرّاقى فى المجد و السودد اعلى المراقى، الأمير