روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٢ - ٦٢٤ العالم البارع و الفاضل الجامع قدوة خيل اهل العلم بفهمه الاشراقى مولانا مهدى بن ابى ذر الكاشانى النراقى
الإصبهانى.
و منهم المولى الجليل الفاضل ميرزا محمّد ابراهيم القاضى.
قلت و منهم: الفاضل الكامل الفقيه الدّارى الآقا رضى الدّين محمّد بن مولانا المحقّق الاقا حسين بن جمال الدّين محمّد الخوانسارىّ.
هذا و رابعهم: الشّيخ الأجلّ الأفضل و الفقيه النّبيه الأكمل؛ المحدّث البارع التقى، و العالم الورع النقي، الحبر الأوحدىّ، الشّيخ محمّد مهدىّ بن الشّيخ بهاء الدّين الفتونيّ العاملىّ النّجفى، عن مشايخه الأجلّاء روّح اللّه أرواحهم.
و خامسهم العالم العلم العلّامة و الشّيخ المحقّق الفهّامة أعجوبة الزّمان، و وحيد الأوان، العالم الربّانى، مولانا محمّد اسماعيل بن محمّد حسين المازندرانى الأصفهانى، عن الشّيخ الفاضل الشّيخ حسين الماحوزىّ- المتقدّم عن مشايخه الفضلاء طيّب اللّه رمسهم.
و سادسهم الفاضل الأوحد، و العالم المؤيّد، جامع المعقول و المنقول، حاوى الفروع و الأصول، مولانا محمّد مهدىّ الهرندىّ الإصفهانىّ عن شيخيه الجليلين النّبيلين الكاملين الشّيخ حسين الماحوزىّ. و الأمير محمّد حسين الخاتون آبادىّ المتقدّمين انتهى.
ثمّ أخذ حضرة المجيز فى تفضيل سائر مشايخ شخصه العزيز، و بدأ منهم بالسيّد العلّامة الطّباطبائى النّجفي، ثمّ بالسيّد الفهّامة العلائى الكربلائى، ثمّ بالسيّد المتبحّر الاميرزا محمّد مهدىّ الشّهرستانىّ، ثمّ بالشّيخ الأفقه الأفخر مولانا الشّيخ جعفر بن الشّيخ خضر الجناجي النّجفى شكر اللّه مساعيهم الجميلة جميعا، و مراده بالمولى محمّد اسماعيل المازندرانىّ الّذى جعله الخامس من مشايخ والده العظيم الشّأن، صاحب هذا العنوان، هو مولانا اسماعيل الخاجوئىّ، الفاضل المتبحّر الفقيه الاصولى المدفون باصفهان، و المتقدّم ذكره على سبيل التّفصيل فى مفتتح أبواب هذا البنيان، هذا و قد ذكره المحدّث النّيسابورىّ، مختصرا فقال: محمّد بن أبى ذرّ المعروف