روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٠ - ٦٢٣ السيد المتاله المشهور الايد المتفقه المشكور امير غياث الدين منصور ابن السيد الكبير الامير صدر الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن اسحاق الحسنى الحسبنى الدشتى الشيرازى
المذكور سوى الإسم، و قد سمعت استادى المحقّق يقول انّ المولي أبا الحسن أقام فى رسالته ستة ادلّة على اثبات الواجب تعالي وعدّها من خصائص فكر نفسه، مع أنّه انتحلها جميعا من «شرح هياكل» المير قدّس سرّه، و كان رحمه اللّه ماهرا فى فنون الأدعية و الطّلسمات، و حكاية اهلاكه بهذه القاعدة للامير ذو الفقار حاكم بغداد الباغى على دولة سلطاننا المؤيد طاب ثراه مشهورة.
و كان له قدّس سرّه ولدان عزيزان منتجبان أحدهما الأمير صدر الدّين محمّد الثانى المتقدّم اليه الاشارة فى هذه الأبيان، و ثانيهما أخوه الاكبر الأمير شرف الدّين على المعروف بالورع و التّقوى فى ذلك الزّمان، إلّا انّ الأوّل من جهة كونه أفهم و أعقل و أفضل و أكيس كان والده الجليل يفضّله على ولده الآخر فى المحبّة و التّبجيل، بحيث قد نقل انّه لمّا بلغ إلى سمع حضرة الأمير غياث الدّين انّ السّلطان المظفّر خصّص ذلك الولد الأكبر بمزيد عنايته و كثير إلتفاته و ملاطفته لمّا ورد عليه فى معسكره المبارك لم يسرّه ذلك، و قال انّه حمار بلا مشاكل غير قابل لأمثال هذه المراحل، ثمّ أنشد.
هر كجا بىهنرى هست بدو ميبخشند |
بيشتر زانكه از أيّام تمنّا دارد |
|