روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٤٣ - ٦٣١ العالم العريف و العاثم العتريف ابو احمد الشريف محمد بن عبد النبى بن عبد الصانع المحدث النيسابورى المعروف بميرزا محمد الاخبارى
و له الرّواية أيضا بالأجازة و غيرها كما فى بعض الاجازات المعتبرة عن خاله السيّد الصّالح المعظّم عليه غفر له و كذا عن المولى محسن الكاشى صاحب الوافى و الصّافى و الشّافى و مولانا المحقق آقا حسين الخوانسارى و السيّد البارع المحدّث نعمة اللّه بن عبد اللّه الموسوى التّسترى الجزائرى و الشّيخ عبد الحميد بن محمّد التّوانى[١]، الراوى عن الشّيخ صفىّ الدّين بن الشّيخ فخر الدّين الطّريحى النّجفى، عن والده الجليل صاحب كتاب «مجمع البحرين» إلّا انّ غالب رواياته الموجودة فى الإجازات المنتهية إلينا مقصورة على شيخه الأعظم الأفخم سميّنا العلّامة المجلسىّ، و شيخنا الأفقه الأفخر محمّد الحرّ العاملى، و يروي عنه أيضا بالإجازة و غيرها جماعة من مقاربى هذه الطبقة، و مشايخ شيوخ مشيختنا المعتبرة الموثّقة، مثل السيّد محمّد بن علىّ بن حيدر المعروف بالسيّد محمّد حيدر العاملى، شيخ رواية الشّيخ عبد اللّه بن جمعة السّماهيجى، و الشّيخ أبى صالح محمّد المهدىّ بن الشّيخ بهاء الدّين محمّد الفنوني النباطى النّجفى، أحد مشايخ سيّدنا العلّامة الطّباطبائى الساكن هو أيضا بالغريّ السرىّ، و الشّيخ الجليل الفاضل و الفقيه الكامل الميرزا ابراهيم القاضى الإصفهانّى، شيخ رواية مولانا الآقا محمّد باقر المازندرانى.
و له من المصنّفات المشهورة الّتى نحن عثرنا عليها فى هذا البين كتاب لطيف طريف جعله فى خصوص الأصوليّين، و رتّبه على مقصدين مشتملين على اثنتى عشرتين من الفوائد المتعلّقة بالعلمين، و سمّاه «الفوائد الغرويّة» لكونه من بركات زمن مجاورته بارض الغريّين، أقرّ اللّه بها منّا العين، و عندنا الجزؤ المتأخّر الّذى هو فى أصول الفقه منه بخطّ مؤلّفه المبرور رضى اللّه تعالى عنه، و له أيضا رسالة غراء مبسوطة فى خصوص مسألة الرّضاع، و كتاب كبير فى التّفسير على النّحو الّذى ورد فى متون الأخبار سمّاه «مشكوة الانوار» لم يخرج منه غير شىء يسير بعد مجلّدتها الأولى الّتى هى في خصوص مقدّمات التّفسير؛ و عموم العلوم المتعلّقة بالقرآن الكبير، و ذكره ايضا صاحب «اللّؤلؤة» فقال بعد عدّة من جملة مشايخ السيّد محمّد بن حيدر
[١] هكذا فى الاصل و الصحيح عبد الواحد بن محمد البورانى كما فى الذريعة