روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٣٧ - ٦٣١ العالم العريف و العاثم العتريف ابو احمد الشريف محمد بن عبد النبى بن عبد الصانع المحدث النيسابورى المعروف بميرزا محمد الاخبارى
مسيحى انگريزى كه أعلم نصارى بود نظر بقرب ولايت فرنگ بآنجا تحقيق نمودم بتفصيل بيان آن نمود، و گفت سكته آنجا مسلمانانند و پادشاه آنجا را داعى ميگويند و يوسف جوانه فرنگسيس صورت آنجزائر را باين خاكسار بر سبيل ارمغان داد، اكنون در نزد اين خاكسار موجود است، و شيخ شيخ ما حاجّى هادى همدانّى الأصل نجفّى المسكن در مسجد رسول صلى اللّه عليه و اله به خدمت آنحضرت رسيده بود، و تحقيق مسائل چند نموده، و شيخ ما شيخ موسى بن علىّ البحرانىّ دو دفعه خدمت آنحضرت رسيده بود؛ و قصّه رسيدن مولانا أحمد أردبيلى در مسجد كوفه و سؤال از مسائل چند در «بحار الانوار» بروايت أمير علام مذكور است عميت عين لا تراه و لا يزال عليه رقيبا و خسرت صفقة عبد لم يجعل له من حبّه نصيبا و انكار تعيّن خاص آنحضرت مانند إنكار جميع أنبياء و اولياء است، چه آنحضرت خاتم ولايت محمّديه است، همچنانكه حضرت مسيح عليه السّلام خاتم ولايت أنبياء، و حضرت أمير المؤمنين خاتم ولايت مطلقه است و باب اللّه الاكبر مرموز بالغيب و النّجم و الفجر و العصر در قرآن آنحضرت است. خلاصه لم اكن أعبد ربّا لم أره سخن انبياست، و من لم يجعل اللّه له نورا فماله من نور از حال محجوبين پردهگشاست، و على الأصحّ تاريخ ولادت شريف «نور»، و تاريخ غيبت «سرّ» و بحسب أبعد إحتمالات اميدواريم كه ظهور الحقّ باشد، الحمد للّه الّذى هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لو لا ان هدانا اللّه انتهى.
و له أيضا كتاب سمّاه «كوثر الاسرار فى شرح معضلات الاخبار» كما ذكره فى كتاب «المنية» و كأنّه نظير ما كتبه السيّد الشّبر فى شرح الأحاديث المشكلة، و هو كتاب كبير كما ذكره فى ترجمته فليلاحظ.
و أمّا حديث رواية الرّجل عن الأشياخ السّالفين و طريق أخذه العلم و الحديث من الأسلاف الصّالحين؛ فقد وجدته أيضا من كلام نفسه الّذى هو على نفسه بصير فى مقدّمات رجاله الكبير، الّذى عنه النّقل فى هذه العجالة كثير بثير بمثل هذا التقرير المقدّمة الثانية عشر، فى ذكر أسانيدنا إلى المشايخ الثّلاثة يعني بهم المؤلّفين لكتبنا