روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤٢ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
و«شرح الشّمسيّة»فى المنطق.
و كان لطيف العبارة،سأل السّبكى عن حديث«كلّ مولود يولد على الفطرة» فاجابه السّبكى،فنقض هو ذلك الجواب،و بالغ فى التّحقيق،فاجابه السّبكى،و اطلق لسانه فيه،و نسبه إلى عدم فهم مقاصد الشّرع و الوقوف مع ظواهر قواعد المنطق و سبق فى ترجمة السيّد عن شيخنا الكافجى انّه قال:السيّد و القطب التّحتانى لم يذوقا علم العربيّة،بل كانا حكيمين.
و مات القطب الرّازى فى ذى القعدة ستّ و ستّين و سبعمائة سنة انتهى [١].
و ذكره أيضا جماعة من علمائنا الرّجاليّين،فى ذيل تراجمهم للاماميّين، باعتبار ذكر الرّجلين المتقدّمين إيّاه فى ذلك العدد،أو شهادتيهما الصّريحتين علي كونهما من جملة علمائنا الأمجاد،مثل شيخنا الحرّ العاملى عليه الرّضوان حيث ذكره فى«امل الآمل»بهذا العنوان:الشّيخ قطب الدّين محمّد بن محمّد الرّازى البويهى،فاضل جليل محقّق،من تلامذة العلاّمة،روى عنه الشّهيد،و هو من أولاد أبى جعفر بن بابويه كما ذكره الشّهيد الثّانى فى بعض اجازاته و غيره.
و قد نقل القاضي نور اللّه فى«مجالس المؤمنين»صورة اجازة العلاّمة له،و ذكرها انّها كانت على ظهر كتاب«القواعد»فقال فيها:قرأ علىّ اكثر هذا الكتاب الشّيخ العالم الفقيه الفاضل المحقق المدقق زبدة العلماء و الافاضل،قطب الملّة و الحقّ و الدّين،محمّد بن محمّد الرّازى ادام اللّه ايّامه قراءة بحث و تحقيق و تحرير و تدقيق و قد أجزت له رواية هذا الكتاب،و رواية جميع مؤلّفاتى و رواياتى و ما أجيز لي روايته، و جميع كتب أصحابنا السّالفين بالطّرق المتّصلة مني إليهم،فليرو ذلك لمن شاء و أحب على الشّروط المعتبرة فى الإجازة،فهو أهل لذلك و كتب العبد الفقير الى اللّه حسن بن يوسف بن المطهّر الحلى،سنة ثلاث عشرة و سبعمائة بناحية ورامين.
و قال السيّد مصطفى فى رجاله محمّد بن محمّد بن أبى جعفر الرّازى قطب الدّين