روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩٦ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
الرّجل مستبينا و إن كان الغالب عليه تحقيق مراتب اللّغة و العربيّة،بخلاف شرح الميثم،بناء على ما ذكره بعض المتأخّرين الأعلام فيما رقم،فانّه على مشرب الحكماء و أهل العرفان،كما أنّ شرح ابن أبى الحديد على مذاق المتكلّمين؛مع ضغث من التّصوّف و ضغث من الحكمة،و شرح الميرزا علاء الدين محمّد العلوى الفاطمى الأصفهاني الشّهير بگلستانة على مذاق الأخباريّين،و ابن أبى الحديد متكلّم كتب على طرز الكلام و الميثم حكيم كتب على قانون الحكمة،و كثيرا ما يسلّط يد التّأويل على الظّواهر،حتّى فيما لا مجال للتّأويل،و ابن أبى الحديد مع تسنّنه،قد يتوهّم من شرحه تشيّعه،و الميثم بالعكس و قال سيّدنا المهدىّ قدّس سرّه البهىّ فى«فوائده الرجاليّة و لعل الشّيخ قطب الدّين محمّد بن الحسين القزوينى المذكور،فى فهرست الشّيخ منتجب الدّين هو الشّيخ قطب الدّين الكيدرى المشهور،أحد الفضلاء الأعلام و الفقهاء المنقول عنهم فروع الأحكام
قيل هو تلميذ أبى حمزة الطّوسى صاحب«الوسيلة و الواسطة»له كتاب«الإصباح» فى الفقه و«شرح نهج البلاغة»و أقواله فى الفقه مشهورة منقولة فى«المختلف»و«غاية المراد»و«المسالك»و«كشف اللّثام»و غيرها،إلى أن قال السيّد رحمه اللّه:و احتمال اتّحاده مع القزوينى مبنيّ على ما قاله ابن حجر العسقلانى فى كتاب«تبصير المنتبه»انّ الكندرىّ-بالكاف المضمومة و النّون الساكنة بعدها المهملتان نسبته إلى كندر،و هى قرية بقرب قزوين منها عميد الملك أبو نصر منصور بن محمّد الكندرىّ وزير السلطان طغرل بيك.
ثمّ إلى أن قال و المضبوط فى أكثر الكتب كتابته بالياء المثنّاة من تحت و هو الدّائر على الألسنة،و المسموع من المشايخ،إلاّ انّ الفاضل فى«كشف اللّثام»عدل عن ذلك و ضبطه بالنّون و أعربه فى بعض المواضع بضمّ الكاف كما ذكر بل حكى عنه أيضا أنّه قال:تتبّعت اللّغة و التواريخ فلم أجد للكيدرىّ بالياء ذكرا فى أسماء البلدان؛و هو كما قال،لكن مع إهمال الدال.