روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥١ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
من الكتاب،فكيف لم يعترضا على مصنّف الكتاب بمثل ما قد ورد على أمثال النسختين، بل لم يكتف صاحب«اللّؤلؤة»الّتى هى كتاب فى صورة الإجازة حتّى أن ذكر من هذه الجهة ترجمة أحوال قطبنا الرّاوندى،عقيب ترجمة عماد الدّين الطّبرى،كما هو المتّبع فى الإجازات من ابتداء مصدديها بذكر مشايخ أنفسهم المتّصلين بهم؛ثمّ المشايخ إلى أن ينتهى إلى أصحاب الأصول المعتمدة أم رواة الأصل فليتفطّن و لا يغفل.
و قال سمينا العلاّمة المجلسى رحمه اللّه فى مقدّمات«بحار الانوار»كتاب «بشارة المصفى»من الكتب المشهورة،و قد روي عنه كثير من علمائنا،و مؤلّفه من أفاخم المحدّثين،و هو داخل فى أكثر أسانيد شيخ الطّائفة [١]و هو يروي عن أبى علىّ ابن الشّيخ جميع كتبه،و رواياته انتهى [٢]
و من جملة من يروي عن الرّجل أيضا هو الشّيخ عربىّ بن مسافر العبادىّ،الّذى هو من مشاهير مشايخ الإجارات،و فى«امل الآمل»انّه فاضل جليل فقيه عالم،يروي عن تلامذة الشّيخ أبى علىّ الطّوسى،كإلياس بن هشام الحائرىّ و غيره،و يروى «الصّحيفة الكاملة»عن بهاء الشّرف بالسّند المذكور فى أوّلها [٣].
و منهم:الشّيخ الحافظ المحدّث يحيى بن بطريق الأسدى الحلّى صاحب «العمدة»و«المناقب»المشهورين و غيرهما،كما انّ من جملة من قرأ عنده و أربى لديه بنصّ الشّيخ منتجب الدّين القمّى،هو السيّد أبو الفضائل الرّضا بن أبى طاهر بن الحسن الحسنى النّقيب الفاضل المتبحر المتمهّر فى النّظم و النّثر،و سميّه السيّد جمال الدّين الرّضا بن أحمد بن خليفة الجعفرىّ المتكلّم الفقيه،و مما غير السيّد أبى الفضائل الرّضى ابن الدّاعى بن أحمد الحسينى العقيقى المشهدىّ،الّذى هو من تلامذة جدّ شيخنا منتجب الدين علىّ،و غير سميّه السيّد الرّضى بن أحمد الحسينى النّيسابورى؛و السيّد