روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٩ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول:بليّة النّاس عظيمة إن دعوناهم لم يجيبونا،و إن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا.
و ثانيها أنّ ابن قولويه المذكور يروى عن علىّ بن الحسين،الّذى هو ظاهر فى كونه والد شيخنا الصّدوق رحمهما اللّه،و أنّه يروي علىّ بن بابويه المذكور عن علىّ بن ابراهيم القمىّ الّذى هو شيخ الشّيخ ابى جعفر الكلينى المشهور،مع انّها غير مذكورين فى شيء من كتب الإجازات و الرّجال.
و ثالثها إنّ ابن شاذان القمىّ هذا يروي عن شيخنا الصّدوق،و هو أيضا غير مذكور فى غير ذلك من الأسانيد.
و رابعها إنّ تلميذ الكراجكى المرحوم،انّما أدرك صحبته بمكّة المعظّمة فكان الرّجل من جملة مجاوريها فى الأغلب.
و خامسها إنّ والد الرّجل أيضا كان من جملة العلماء و المحدّثين،و انّه يروي عنه،و عن غير واحد من أفاضل رؤساء هذا الدّين،فكان من بيت العلم و الجلالة،و من جملة ثقاة رواة الإماميّة،و كبار أحبار الطّائفة الحقّة الاثنى عشريّة قدّس اللّه أرواحهم البهيّة.
و سادسها انّ من جملة مصنّفات الرّجل كتابا سمّاه«الايضاح لدقائق النّواصب، و الظّاهر أن وضعه للكشف عن قبائح مقالاتهم و الشّرح للشّنائع من اعتقاداتهم،كما انّ الظّاهر أنّ له مصنّفات أخر غير ما ذكر فى المناقب و المثالب و الفقه و الأصولين و غير ذلك من المراتب فليلاحظ.