روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨١ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
أحاديث صريحة فى كون المبغضين لعلىّ و أهل بيته الانجبين الأطيبين ملعونين بلسان اللّه و لسان نبيّه و اوليائه المقرّبين،و وجبت اللعنة عليهم و البراءة منهم إلى يوم الدّين، حيث قال بعد الإشارة إلى شرذمة من تلك المقولة الغير المحصورة،ما هو بهذه الصّورة:فقد بان بما ذكرناه و رويناه أنّ آخر هذا الامة لعن أولها،و ان متأخّرها سبّ سابقها،فاللّعن متوجّه فى الخبر المتقدّم إلى مبغضى أمير المؤمنين عليه السّلام صلوات اللّه عليه و القادحين فيه.
و حدّثنا الشّيخ الفقيه أبو الحسن محمّد بن أحمد بن علىّ بن الحسن بن شاذان القمّى بمكّة،فى المسجد الحرام محاذى المستجار سنة اثنتى عشرة و أربعمائة،قال أخبرنى أبو محمّد محمّد بن أحمد الحسين الشّامى،من كتابه،قال حدّثنى:أحمد بن زياد القطّان في دكانه بدار القطن،قال حدّثنى يحيى بن أبى طالب قال حدّثنا عمرو بن عبد الغفّار-قال حدّثنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة،قال كنت عند النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذ أقبل علىّ بن أبى طالب عليه السّلام،فقال النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تدرى من هذا؟قلت:هذا علىّ ابن ابى طالب،فقال النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله:هذا البحر الزّاخر،هذا الشّمس الطّالعة،أسخى من الفرات كفّا و أوسع من الدّنيا قلبا،فمن أبغضه فعليه لعنة اللّه.
و حدّثنا الشّيخ الفقيه ابن شاذان رحمه اللّه:قال:حدّثنا سهل بن أحمد عن عبد اللّه الدّيباجى رحمه اللّه،قال حدّثنى موسى بن جعفر عن أبيه عن محمّد بن عليّ عن أبيه عن الحسين بن علىّ-عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذّهب لا اله إلاّ اللّه محمّد حبيب اللّه،عليّ بن أبى طالب ولىّ اللّه،فاطمة أمة اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه؛على مبغضيهم لعنة اللّه.
و حدّثنا ابن شاذان أيضا قال حدّثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير المقرى المعروف بالكنائى قال:حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز البغوى،قال حدّثنا عبد اللّه بن عمر،قال حدّثنا عبد الملك بن عمير،قال حدّثنا سالم البزّاز؛قال حدّثنى أبو هريرة،قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خير هذه الأمّة من بعدى:علىّ بن أبى