روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٣٩ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
يروي عن جماعة و عن أبيه و عن أخيه محمّد بن على ثقة«صه»يعنى ذكره العلاّمة المرحوم فى كتابه«الخلاصة»و شيخنا الطّوسى رحمه اللّه فى باب من لم يرو عن المعصومين من رجاله،و فى«جش»يعنى رجال النّجاشى أنّه ثقة روى عن أبيه اجازة،له كتب منها كتاب«التّوحيد»و نفى التّشبيه.
أقول تولّد الحسين هذا و أخوه بدعوة القائم عليه السّلام كما يأتى فى أبيه و فى كتاب «الغيبة»للشّيخ رحمه اللّه قال-اى ابن نوح-قال لى ابو عبد اللّه بن سودة حفظه اللّه،لأبى الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد محمّد و الحسين فقيهان ماهران فى الحفظ يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم،و لهما أخ ثالث اسمه الحسن و هو الأوسط،مشتغل بالعبادة و الزّهد،لا يختلط بالنّاس و لا فقه له،قال ابن سودة كلّما روى أبو جعفر و ابو عبد اللّه ابنا علىّ ابن الحسين شيئا يتعجب النّاس من حفظهما و يقولون لهما هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الامام عليه السّلام لكما،و هذا امر مستفيض فى فى أهل قم و فى«مشكا»الحسين بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه الثّقة عنه الحسين بن عبيد اللّه،و هو عن أخيه محمّد و عن أبيه علىّ انتهى كلام المنتهى.
و أقول و لم أظفر إلى الآن برواية هذا الرّجل عن غير أبيه و أخيه المذكورين، و لا برواية غير الحسين بن عبيد اللّه المذكور عنه رحمه اللّه،و المراد بالحسين هذا هو شيخ إجازة شيخنا الطّوسى،و النّجاشى،أبو عبد اللّه بن عبيد اللّه بن ابراهيم الغضائرى الفقيه-المتقدّم الكثير التّأليف-والد احمد بن الغضائرى الرّجالى المشهور، المتقدّم ذكره الشريف-دون أبى عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه علىّ المعروف بابن الواسطى، الّذى يروي عنه شيخنا الكراجى،هو غير مذكور فى كتب أصحاب الرّجال بشىء من المدح و القدح،و لا ترجمة له عن حقيقة الأحوال،و أمّا رواية صاحب التّرجمة قراءة و اجازة فهى كما يستفاد من تتبّع مؤلّفاته الموجودة بين ظهر انينا مضافا إلى مشيخة كتاب الفقيه عن جماعة كثيرة جدا تزيد على سبعين رجلا من أفاضل رجال الفريقين منهم والده الفقيه النّبيه المتقدّم ذكره و ترجمته فى باب العين.
و منهم:الشّيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد شيخ القميّين،