روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٣٥ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
«الخصال»كتاب«الرّوضة»فى الفضائل ينسب إليه كتاب«اكمال الدّين و اتمام النّعمة» كتاب«الامالى»يسمّى المجالس،كتاب«علل الشّرايع»و الأحكام و الأسباب، كتاب«ثواب الاعمال»كتاب«التّوحيد»كتاب«صفات الشّيعة»كتاب«فضائل الشيعة» كتاب«الاعتقادات»كتاب«فضائل رجب»كتاب«فضائل شعبان»كتاب«فضائل شهر رمضان»و باقى كتبه لم يصل إلينا؛و قد ذكرنا ما يدلّ علي توثيقه فى الفوائد الطّوسيّة؛ و قد وثّقه ابن طاوس رحمه اللّه فى كتاب كشف المحجّة انتهى [١]
و فى نسبة كتاب«الرّوضة»إليه نظر واضح،فانّ وضعه لا يشبه شيئا من مؤلّفاته و لا اسناده أسانيدها،و ارساله مراسيلها،و لذا لم يسندها إليه صاحب«البحار»مع أنّ عنده منها نسختين مختلفتين،زعمهما كتابين،و رمز لإحداهما«فض»و للاخرى «يل»و هذا مثل نسبة بعضهم إليه أيضا كتاب«المجموع الرّائق،مع أنّها مقطوع على خلافها.
و قد قال صاحب«الامل»فى ذيل ترجمة السيّد هبة اللّه بن أبى محمّد الحسن الموسوى كان عالما صالحا عابدا له كتاب«المجموع الرّائق من أزهار الحدائق» فليلاحظ.
و مثل هذه النّسبة أيضا فى ظهور عدم الصّدق نسبة كتاب«جامع الاخبار»الّذى هو على أيدى الشّيعة فى هذه الأعصار إليه ام إلى شيخنا المفيد رحمه اللّه كما نصّ على ذلك أيضا سمينا العلاّمة المجلسى رحمه اللّه فى مقدمات«البحار»بقوله بعد ذكره المذكور،و أخطأ من نسبه إلي الصدوق رحمه اللّه،بل يروى عن الصّدوق بخمس وسائط و قد يظنّ كونه تأليف مؤلّف«مكارم الاخلاق»و يحتمل كونه لعلىّ بن أبى سعد الخياط، لأنّه قال الشّيخ منتجب الدّين فى فهرسته:الفقيه الصّالح أبو الحسن علىّ بن أبى سعد بن أبى الفرج الخيّاط،عالم.ورع،واعظ،له كتاب«الجامع فى الاخبار»و يظهر من بعض مواضع الكتاب انّ اسم مؤلفه محمّد بن محمّد الشّعيرى و من بعضها أنّه يروى