روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٢٤ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
فيما نقل عن كتاب رجاله:جليل من وجوه أهل اللّغة و الأدب و الأحاديث،فكان صحيح المذهب حسن الاعتقاد،و له شعر كثير فى أهل البيت و يذكر فيه اسماء الائمّة عليهم السلام و يتفجّع على قتلهم حتّى سمّى المفجّع و قد قال فى بعض شعره:
إن يكن قيل لى المفجع نيزا
فلعمرى أنا المفجّع همّا
له كتب منها«كتاب التّرجمان»فى معانى الشّعر لم يعمل مثله فى معناه،«كتاب المنقّد»قصيدته الأشباه شبّه أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه بسائر الانبياء عليهم السلام، أخبرنا محمّد بن عثمان بن الحسن،قال حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن خالويه عنه بهما.
قلت:و منه يظهر أنّه كان من مشايخ ابن خالويه النّحوى الامامىّ المتقدّم ذكره الشّريف.
و كتاب سعاة العرب أخبرنا عبد السّلام بن الحسين الأديب قال حدّثنا أبو القاسم بن الحسن بن بشير بن يحيى قال حدّثنا المفجّع.
و كذلك هو غير الشّيخ ابى الحسن محمد بن احمد بن داود بن على شيخ هذه الطّائفة و عالمها و شيخ القميّين فى وقته و فقيههم،كما ذكره النّجاشى أيضا بجملة هذه الأوصاف، و نقل أيضا فى حقّه أنّه لم ير أحفظ منه و لا أفقه و لا أعرف بالحديث،و قال امّه اخت سلامة بن محمّد الأرونى ورد بغداد و أقام بها و حدّث و صنّف كتبا،«كتاب المزار»«كتاب الذّخائر»«كتاب البيان»عن حقيقة الصّيام«كتاب الردّ»على مظهر الرّخصة فى المسكر»«كتاب الممدوحين و المذمومين»«كتاب الرّسالة فى عمل السّلطان» «كتاب العلل»«كتاب فى عمل شهر رمضان»«كتاب صلاة الفرج و ادعيتها»«كتاب السبحة«كتاب الحديثين المختلفين»«كتاب الردّ على ابن قولويه فى الصّيام»حدّثنا جماعة من اصحابنا رحمهم اللّه بكتبه [١].