روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٢ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
ترا كه شيوه اخلاصم از قديم عيانست
بغير شكوۀ بيجا بمن چرا بنويسى
قبول كردهام اى دوست حرفها كه نكردم
مگر تو هم خط بطلان ما مضى بنويسى
عجب ز طالع فيّاض نااميد ندارم
كه در كتابت دشنام او دعا بنويسى
هذا و له رحمه اللّه ايضا ديوان شعر فارسى كبير مشتمل على فنون الشّعر و انواع القصائد و الغزل و المديح و المناجاة و غيرها إلاّ أنّ الغالب عليه فظاظة الفقه حزازة الزّهد و حرازة التّقوى و وقار الحديث اكثر ممّا يوجد فى مناظم شيخنا البهائى رحمه اللّه بالفارسيّة و العربيّة من أمثال هذه المواريث،و هذه القطعة البهيّة من جملة ما نظمه بالفارسيّة:
سالك راه حق،بيا نور هدى ز ما طلب
نور بصيرت از در عترت مصطفى طلب
هست سفينۀ نجات عترت،و ناخدا خدا
دست در اين سفينه زن،دامن ناخدا طلب
دمبهدمم بگوش هوش،مىفكنندم اين سروش
معرفت ار طلب كنى،از بركات ما طلب
خستهجهل را بگو،هرزه مگرد كوبكو
از بر ما شفا،بجو،از در ما دوا طلب
مفلس بينوا بيا،از بر ما ببر نوا
صاحب مدّعا بيا،از در ما دعا طلب
و له أيضا بالفارسيّة:
ذرّه در بهمان مايۀ درمان بردن
به ز كوه حسناتست بميزان بردن
ايستادن نفسى نزد مسيحا نفسى
به ز صد سال نماز است به پايان بردن
يك طواف سر كوى ولي حق كردن
به ز صد حجّ قبولست بديوان بردن
تا توانى ز كسى بار گرانى برهان
به ز صد نافۀ حمر است بقربان بردن
يك گرسنه بطعامى بنوازى روزى
به ز صوم رمضانست بشعبان بردن
يك جو از دوش مدين ديني اگر بردارى
به ز صد خرمن طاعات به ديّان بردن