روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠٥ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
كنّا عدما و لم يكن من خلل
و الأمر بحاله إذا ما متنا
يا طول فنائها و تبقى الدّنيا
لا الرّسم بقى لنا و لا اسم المعنى
و منه أيضا قوله:
ما للمثال الّذى ما زال مشتهرا
للمنطقيين فى الشّرطى تسديد
أما رأوا وجه من أهوى و طرّته
الشّمس طالعة و اللّيل موجود
و منه أيضا برواية غيره:
لو أنّ عبدا أتى بالصّالحات غدا
و ودّ كلّ نبىّ مرسل و ولى
و صام ما صام صوام بلا ملل
و قام ما قام قوام بلا كسل
و حجّ كم حجة للّه و احبة
و طاف بالبيت طاف غير منتعل
و طار فى الجوّ لا يأوى إلى أحد
و غاص فى البحر مأمونا من البلل
و اكسى اليتامى من الدّيباج كلّهم
و أطعمهم من لذيذ البرّ و العسل
و عاش فى النّاس آلافا مؤلّفة
عار من الذّنب معصوما من الزلل
ما كان فى الحشر يوم البعث منتفعا
إلاّ بحبّ أمير المؤمنين علىّ
قلت:و هذا المعنى الشّريف مضمون كثير من الأحاديث الإماميّة و غيرها، و من جملة ما ينسب إليه أيضا قوله بالفارسيّة و هو كما افيد أرفع كلام له فى التّوحيد:
جز حق حكمى كه ملك را شايد نيست
حكمى كه ز حكم حق فزون آيد نيست
هر چيز كه هست آنچنان مىبايد
وان چيز كه آنچنان نمىبايد نيست
و منها أيضا:
نبود مهترى چو دست رسد
روز تا شب شراب نوشيدن
يا غذاى لذيذ را خوردن
يا لباس لطيف پوشيدن
من بگويم كه مهترى چه بود
گر توانى ز من نيوشيدن
غم غمكنان را ز غم رهانيدن
در مراعات خلق كوشيدن