روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٥ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
رسالة فى الفقه إلى ولده لم يتمّها،إلى أن قال:بعد عدّه بضعة عشر مصنّفا أخر منه، كتاب«النّصرة»لسيّد العترة فى أحكام البغاة عليه بالبصرة،سمعنا منه هذه الكتب كلّها بعضها قراءة عليه،و بعضها يقرأ عليه غير مرّة انتهى.
و يظهر من مقدّمات«بحار»مولانا المجلسى رحمه اللّه؛أنّ جملة ما كان يوجد عنده من مصنّفات الرّجل حين تأليفه«البحار»ثمانية عشر كتابا منها كتاب«الارشاد» كتاب«المجالس»كتاب«الاختصاص»«الرّسالة الكافية»رسالة«مسار الشّيعة»كتاب «المقنعة»كتاب«العيون و المحاسن»المشتهر بالفصول كتاب«المقالات»كتاب «المزار»كتاب«ايمان أبى طالب»كتاب«ذبائح أهل الكتاب»«رسالة المتعة»«رسالة سهو النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و نومه عن الصّلاة«تزويج امير المؤمنين عليه السّلام بنته من عمر» «وجوب المسح»«أجوبة المسائل السّروية»«أجوبة المسائل العكبريّة»«أجوبة المسائل الاحدى و خمسين»«شرح عقائد الصّدوق».
اقول و غالب هذه الكتب موجودة فى هذه الأزمنة أيضا كثيرا؛و خصوصا الثّلاثة الأوّل منها،و كذا شرحه على مختصر اعتقادات شيخنا الصّدوق،و مبناه فى هذا الشّرح ردّه على المصنّف مهما أمكن،و إن كان مع تحمل غريب،و ذلك لكمال البينونة فى مشربيهما،و إن كان الحقّ معهما جميعا كما لا يخفى،و كذا كتاب«اجوبة المسائل الاحدى و الخمسين»فانّ المراد به هو كتابه المعروف«المسائل الحاجبية» و هو فى أجوبة إشكالات و شبهات فى معانى بعض الآيات و الرّوايات المتشابهات،على عدد الإحدى و الخمسين عرضها عليه و سأله عنها حاجب خليفة ذلك العصر،كما يستفاد من ديباجة ذلك الكتاب،و فيه فوائد لا تحصى،و غلط من نسبه إلى سيّدنا المرتضى رحمه اللّه فليتفطّن و لا يغفل.
و أمّا كتابه«المقنعة»فهو الّذي علّق عليه شيخنا الطّوسى رحمه اللّه كتاب «تهذيب الحديث»و جعله بمنزلة العنوان لمسائل ذلك الكتاب.
ثمّ ليعلم أنّ رواية هذا الشّيخ غالبا عن شيخه الجليل،و ضجيعه النّبيل،أبى