روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٠ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
همام بن سهيل الكاتب الاسكافى أيضا و ان وقع اتّفاقهما فى الاسم و الكنية و اللّقب و النّسبة و الطّبقة لمخالفتهما فى النّسب و المنصب و المدح و القدح و المشايخ و الآخذين و الاشتهار التّام بين الطّائفة و كيفيّة التصانيف و غيرها،و قد ذكره النّجاشي أيضا بهذه النّسبة فى ترجمة على حدة،و قال فى حقه شيخ أصحابنا و متقدّمهم له منزلة عظيمة كثير الحديث،قال أبو محمّد هارون بن موسى رحمه اللّه حدّثنا محمّد بن همام قال حدّثنا أحمد بن مابندار قال أسلم بى أوّل من أسلم من أهله و خرج عن دين المجوسيّة و هداه اللّه تعالى إلى الحقّ،و كان يدعو أخاه سهيلا إلى مذهبه،فيقول يا اخى اعلم انّك لا تالونى نصحا، و لكنّ النّاس مختلفون،و كلّ يدعى أنّ الحقّ فيه و لست اختار أن أدخل فى شىء إلاّ على يقين،فمضت لذلك مدّة و حجّ سهيل،فلمّا صدر من الحجّ قال لأخيه الّذى كنت تدعونى إليه هو الحقّ قال و كيف علمت ذلك قال لقيت فى حجّى عبد الرّزاق بن همام الصّنعائى و ما رأيت أحدا مثله،فقلت له:على خلوة نحن قوم من أولاد الأعاجم، و عهدنا بالدخول فى الاسلام قريب،و أرى أهله مختلفين في مذاهبهم،و قد جعلك اللّه من العلم بما لا نظير لك فيه فى عصرك مثل،و أريد أن أجعلك حجّة فيما بينى و بين اللّه عزّ و جلّ،فان رأيت أن تبين لى ما ترضاه لنفسك من الدّين،لاتّبعك فيه؛و أقلدك، فاظهر لى محبّة آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و تعظيمهم و البراءة من عدوّهم،و القول بامامتهم، قال أبو على أخذ أبى هذا المذهب،عن أبيه،عن عمّه،و أخذته عن أبى.
قال أبو محمّد هارون بن موسى:قال أبو علىّ محمّد بن همام:قال أبى كتب إلىّ أبى محمّد الحسن بن عليّ العسكرى عليه السّلام يعرفه أنّه ما صحّ له حمل يولد و يعرّفه انّ له حملا و يساله ان يدعو اللّه فى تصحيحه و سلامته،و أن يجعله ذكرا نجيبا من مواليهم،فوقع على رأس الرّقعة بخطّ يده قد فعل اللّه ذلك،فصحّ الحمل ذكرا،قال هارون بن موسى أرانى أبو على بن همام الرّقعة و الخطّ،و كان محقّقا.
له من الكتب كتاب«الانوار فى تاريخ الائمّة عليهم السلام،أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن جراح الجندى،قال:حدّثنا أبو علىّ بن همام به،مات