روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٣٨ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
الصّدوق المتداولة فى هذه الأزمان أخذ فى نقل عبارة النّجاشى ببسطها الكامل،فى تعديد مصنّفات الرّجل إلي أن وصل إلى قوله كتاب«تفسير القرآن»جامع كبير كتاب«اخبار عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى»كتاب«تفسير قصيدة فى اهل البيت عليهم- السّلام أخبرنى بجميع كتبه و قرأت بعضها على والدى احمد بن العبّاس النّجاشى رحمه اللّه و قال لى اجازنى جميع كتبه لما سمعناها منه ببغداد،و مات رحمه اللّه بالرّى سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة.
ثمّ قال أقول العجب كلّ العجب من عدم ذكره هنا جملة ممّا قدّمنا ذكره من الكتب،سيّما«من لا يحضره الفقيه»و كيف شذت عن نظره،و بالطّريق المتقدّم إلى شيخنا الصدوق-نروى جميع هذه الكتب ايضا انتهى [١]؟
و من جملة طرق الرّواية عن شيخنا الصّدوق رحمه اللّه لهذه الكتب و غيرها و هو غير سبيلهم المشهور،و دون الّذى يقع عليه معظم المرور و عمدة عبور الجمهور،هو ما وقع فى أسانيد الشّيخ سديد الدّين يوسف بن المطهّر الحلّى،والد مولانا العلاّمة على الإطلاق من رواية ذلك كلّه عن شيخه الشّيخ برهان الدّين محمّد بن محمّد بن على الحمداني القزوينى،عن الشّيخ منتجب الدّين بن بابويه القمّى،صاحب كتاب فهرست رجال المتأخّرين المتقدّم ذكره فى باب ما أوّله العين المهملة عن جماعة من الفضلاء الأجلاّء،منهم والد الثّقة الجليل المؤتمن عبيد اللّه بن الحسن عن والده الحسن بن الحسين الملقّب بين العجم حسكا،و قد كان من تلامذة شيخنا الطّوسي المشتهر ذكره فى الورى، و ولدا لابى عبد اللّه الحسين الّذى هو اخو المصنّف و هو مولود أيضا بدعوة مولانا صاحب الزّمان عليه صلوات اللّه الملك المنّان.
هذا و قد أشير إلي نبذة من أحوال فضلاء هذه السّلسلة العالية فى ذيل ترجمة الشّيخ منتجب الدين المذكور فليراجع انشاء اللّه.
و فى كتاب«منتهى المقال»عند ذكره للحسين بن بابويه المذكور كثير الرّواية،