روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٢٣ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
الاهواء»«كتاب فى الطّلاق الثّلاث»«كتاب الجامع فى الفقه»كتاب«انس العالم و آداب المتعلّم»«كتاب معرفة الفروض من كتاب يوم و ليلة»«كتاب غرر الاخبار و نوادر الآثار»كتاب «التّصرّف»اخبرنى بجميع كتبه شيخى ابو العبّاس احمد بن علىّ بن نوح عنه انتهى. [١]
و كانّ ما ذكره من صدور هذه الكرامة الظّاهرة على يديه،من بركات أنفاس جدّه صفوان بن مهران الجمال الاسدى الثّقة الجليل،الّذى كان من خيار أصحاب مولانا الصّادق،أو الكاظم،و مكرّما عندهما فى الغاية،و هو الّذى روى في حقّه شيخنا الكشى بأسناده عن الحسين بن علىّ بن فضال أنّه قال دخلت على ابى الحسن الاوّل -يعنى به مولانا الكاظم-فقال لى:يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا،قلت:جعلت فداك اىّ شىء قال:إكراءك جمالك من هذا الرّجل-يعنى هارون الرّشيد-قلت و اللّه ما اكريته أشرا و لا بطرا،و لا للصّيد و لا للّهو،و لكن أكريته لهذا الطّريق يعنى طريق مكّة،و لا أتولّى بنفسى،و لكن أبعث معه غلمانى،فقال لى يا صفوان أيقع كراك عليهم،قلت:نعم جعلت فداك،قال فقال لى أ تحبّ بقائهم حتّى يخرج كراك قلت:نعم،قال فمن أحبّ بقائهم فهو منهم،و من كان منهم كان ورد النار.
قال صفوان فذهبت و بعت جمالى عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون،فدعانى، فقال لي يا صفوان بلغنى انّك بعت جمالك قلت نعم،فقال لم؟قلت:أنا شيخ كبير و إنّ الغلمان لا يفون بالأعمال،فقال هيهات هيهات انّى لا علم من أشار إليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر،قلت مالى و لموسى بن جعفر،فقال دع هذا عنك فو اللّه لو لا حسن صحبتك لقتلتك [٢].
ثمّ ليعلم انّ هذا الرّجل غير الشّيخ أبى عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد اللّه البصرى الملقب بالمفجع على صيغة المفعول من التّفصيل-و هو الّذى ذكره النّجاشى أيضا فقال