روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٠ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
بحيث قد كتب فى ردّهم كتابا سمّاه«كسر الاصنام الجاهليّة فى كفر جماعة الصوفية» لم نذكره فى ذيل ترجمته و العجب كلّ العجب من صاحب«اللّؤلؤة»حيث حسب الرّجلين جميعا من هذه الجماعة،و كان ذلك من جهة غاية بعده عن طريقة أرباب المعقول، و عدم فرقه بين مكاشفات أرباب العلم و الفهم المتبعين للرّسول و آل الرّسول،و من خرقات أهل الجهل و الحمق المحتملين لامكان حصول الوصول بغير حبلهم الموصول، و ان من كان من الفرقة الاولى يدعى بالحكيم الربّانى و الولى الايمانى،و من كان من الثّانية بالفقير الصّوفى،و اللاقيد المدّعى و بينهما من البعد و المباينة شيء كثير، اكثر ممّا كان من المباينة بين الأعمى و البصير،و الفرق بين أصحاب الجنّة و اصحاب السّعير،و الفضل بين الطالبين للحقيقة و ارباب التّزوير.
و لنعم ما قيل فى بعض كتب الرّجال فى ذيل ترجمة هذا المفضال،كان من جهابذة المحدّثين،رمى بالتّصوّف و حاشاه،ثم حاشاه،بل هو من العرفاء الأماجد،و انّما صنّف فى العلوم فى مقام التتبّع و التّفتيش جرما على مسالك ارباب الفنون،فتوهم من توهّم ما توهّم و لا عاصم الاّ اللّه انتهى.
و قد تقدّم فى ذيل ترجمة مولانا عبد الرّزاق اللاّهيجى الحكيم انّه كان صهرا للمولى صدرا المتقدّم ذكره الشّريف،على ابنته مثل هذا الرّجل و انّهما كانا شاعرين مجيدين،فعيّن المولى المذكور لتخلّص أحدهما الفيض،و للآخر الفياض،مع حكاية طريفة تتعلّق بهذه الكيفيّة،نقلناها عن صاحب«الرّياض»فليراجع.
و رأيت ايضا فى بعض المواضع المعتبرة انّه كتب صاحب التّرجمة إلى سهيمه المذكور فى المصاهرة نظما لطيفا فارسيّا بهذه الصّورة:
قلم گرفتم و گفتم مگر دعا بنويسم
تحيّتى بسوى انس بىوفا بنويسم
ز شكوه بانك برآمد مرا نويس،دلم گفت
به هيچ نامه نگنجى،ترا كجا بنويسم
دعا و شكوه بهم در نزاع و من متحيّر
كدام را ننويسم كدام را بنويسم
اگر سر گله و شكوه واكنم ز تو هيهات
دگر چها بلب آرم دگر چها بنويسم