روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٦ - ٤٤٦ الشيخ عبد القادر الجيلانى الاصل البغدادى المنشاء و المقام حيأ و ميتا
القباح قبال مراسم عباد اللّه الصالحين فى اطائب الاسكان، مكاء و تصدية و ركضا و تغنية و رقصا و تحجية و جدا و طربا و هزلا و رفثا و لهوا و لعبا و أمثال ذلك من أباطيل الرّعكان ثمّ نهيقا و صهيلا، و عشوة و ذميلا، و نزوة و اليلا، و مرحا طويلا، و صفاحا و تجويلا و صقابا و تقبيلا، و كشفا بعد ذلك و كرامة لمن كان هنالك من الأمارد و الغلمان إلى أن يبلغوا زمن الإسكان، و يتلاقوا حالة الإستمكان و ظاهر أن جزاء كلّ ذلك عايد يوم الجزاء إلى اىّ سمح و ورى هنالك فتان فكان ام اى همج من الزّائرين له أو السكان.
هذا و كان لعدول الرّجل عن دائرة العدل بعد أن ظهر فيه الشّركان؛ و غفوله عن قاعدة الشّرع غب ما شرع فى الهداية أو الأركان، خلّى مكان ذكره و ترجمته فى تاريخ ابن خلّكان، اذ غاية ما رأيت فيه من الكلام عليه هو ما ذكره فى ذيل ترجمة شهاب الدين السّهروردى المتقدّم فى باب الشّين المعجمة حقّ الإشارة إليه، من أنّه صحب عمّه أبا النّجيب، و الشّيخ أبا محمّد عبد القادر بن ابى صالح الجيلى انتهى.
و نقل الحافظ الدّميرى فى وجه تسميته بباز اللّه باسناده المتّصل عن أحمد المعروف بخادم الشّيخ حماد أنّنا قال: دخل الشّيخ عبد القادر المذكور على الشّيخ حماد الدّباس يزوره خ فنظر إليه الشّيخ و كان قد رأى أنّه قد اصطاد بازيا؛ فاثرت نظرة الشّيخ فيه، فخرج من عنده و تجرّد عن أسبابه و كان من أكابر أصحابه، و لهذا كان الشّيخ عبد القادر يقول:
أنا بلبل الأفراح أملأ دوحها |
طربا و فى العلياء باز أشهب[١] |
|