روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٦ - ٤٤٢ الفقيه الاوحد و الاديب الامجد جمال الدين ابو محمد عبد الرحيم بن الحسن بن على بن عمر بن على بن ابراهيم الاموى الاسنوى
و من جملة ما ينسب إليه كتاب «تاريخ النّحاة» و كتاب «اصلاح الصّحاح» و «كتاب الضاد و الظّاء» و غير ذلك، و كان علّامة متبحّرا فى أغلب الفنون، حسن الاخلاق و السّياق، كما أشير إليه فى ذيل ترجمة صاحب «صحاح اللّغة» أيضا و ولد كما عن تاريخ «معجم الادباء» سنة ثمان و ستّين و خمسمأة بقفط، و هى بالكسر بلدة بصعيد مصر، موقوفة على العلويّين من أيّام أمير المؤمنين عليه السّلام، كما ذكره فى «القاموس».
٤٤٢ الفقيه الاوحد و الاديب الامجد جمال الدين ابو محمد عبد الرحيم بن الحسن بن على بن عمر بن على بن ابراهيم الاموى الاسنوى[١]
شارح «منهاج» القاضى ناصر الدّين البيضاوى كان فاضلا مليّا و فقيها اصوليّا و متكلّما نحويّا و متأدّبا عروضيّا و مذهبه شافعيّا، و هو فى درجة جمال الدّين بن هشام المشهور و له تلامذة و صدور، ذكره ابن حجر الهيثمى المكّى، فيما نقل عن «درره الكامنة» فقال: ولد فى العشر الأخير من ذى الحجّة سنة أربع و سبعمأة بإسنا، و قدم القاهرة سنة إحدى و عشرين، و قد أخذ العربيّة عن أبى الحسن النّحوى والد ابن الملقّن و أبى حيّان و غيرهما، و كتب له ابو حيّان: بحث علىّ الشّيخ فلان كتاب التّسهيل، ثمّ قال له لم أشيّخ أحدا فى سنّك، و ذكر هو فى كتابه الكوكب انّه كان لا يعرف إلّا بالنّحو فى أوّل مرّة، حتّى اقرأه و له نحو العشرين سنة.
و أخذ عن القطب السّنباطىّ و الجلال القزوينى و القونوىّ و التقىّ السّبكى و و المجد السّنكلومى و البدر التّسترى و غيرهم، و برع فى الفقه و الاصلين و العربيّة و انتهت اليه رياسة الشّافعيّة، و صار المشار إليه بالدّيار المصريّة، و درّس و أفتى،
(*) له ترجمة فى: البدر الطالع ١: ٣٥٢، بغية الوعاة ٢: ٩٢ حسن المحاضرة ١: ٤٢٩ الدرر الكامنة ٢: ٤٦٣، شذرات الذهب ٦: ١٩٨، طبقات ابن هداية اللّه ٩١، النجوم الزاهرة ١١: ١١٤.