روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٢ - ٤٤٠ الحبر السامى و البحر الطامى و المشتهر فى اهل مذهبه بسمة الشيخ الاسلامى نور الدين عبد الرحمان بن نظام الدين احمد بن محمد الدشتى الفارسى الملقب بالمولى الجامى
و ملّا عبد الرّحمان جامى است، و همچنين آخوند مجلسى قدّس سرّه اكثر ضعفاء و مجاهيل را مدح و تعديل نموده، مانند سكونى؛ و سهل بن زياد، و ابن سنان، و هم چنين بسيارى از مشايخ صوفيّه را نظر بمقتضاى وقت بخوبى ذكر فرموده، و حال فاضل محقّق ماهر خلف صدق او آخوند ملّا محمّد باقر مجلسى رحمه اللّه در كتب خود، خصوصا در عقايد تبرئه ذمّه و الدماجد خود را از تصوّف فرموده، و أهل البيت أدرى بما فى البيت انتهى كلام صاحب «المقامع» بتفصيله التّمام.
نعم ذكره سيّدنا الأمير محمّد حسين الحسينى الخاتون آبادى المتقدم ذكره الشّريف، سبط مولانا المجلسى قدّس سرّه المنيف، فى طىّ مقالة له يفصّل فيها أسماء من رجع من علماء العامّة العمياء، إلى نور الحقّ و تمام الضّياء، و الاعتصام بحبل ولاء الائمّة الاصفياء، فقال أعلى اللّه مقامه: و منهم النّحرير المحقّق عبد الرحمان الجامى و هو و إن كان ظاهرا من علماء المخالفين، حتّى عدّه السيّد المحقّق القاضى نور اللّه رفع اللّه درجته من المتعصّبين منهم، بل من أشدّ النّواصب، مع انّ اعتقاده فى أكثر علمائهم التّشيّع، فعدّ كثيرا منهم كالسيّد الشّريف، و الفاضل الدّوانى، و السيّد السّند، و غيرهم، من علماء الشيعة، مع اشتهار تأليفاتهم المحتوية على إثبات الخلفاء الثلاث كشرحي «المواقف» و «العقائد» و غيرهما؛ و مع ذلك عدّ الفاضل الجامى من أشدّ النّصاب، و الحقّ انّه كان ظاهرا من المخالفين، و فى الباطن من الشّيعة الخالصين؛ و لم يبرز ما فى قلبه تقية و يدل عليه بيته المشهور فى كتابه المسمّى بسبحة الابرار:
پنجه دركن اسد اللّهى را |
بيخ بر كن دو سه روباهى را |
|