روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤٩ - ٤٣٨ القاضى عضد الدين عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الغفار الفارسى المشتهر بالعضد الايجى الشافعى الاصولى المتكلم و الحكيم المشهور
فى تضاعيف كتابنا هذا بمناسبات المقامات.
ثمّ انّ مرادهم بالسّهيلى المطلق، هو هذا الرّجل و نسبته إلى سهيل الّذى على وزن زبير، و هو حصن بالاندلس المتكرّر ذكر مدنها و حصونها فى هذا الكتاب، مثل شميط، و سلماس، و يحضب، أسماء لثلاثة حصون أخر فيها، نعم قد تطلق هذه النّسبة أيضا على أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن يوسف السهيلى الاديب أبى الفضل القرطبى الصفّار الشّافعى، و هو كما نقل عن ذيل تاريخ نيسابور الّذى كتبه عبد الغافر الفارسى كان شيخ أهل الادب فى عصره حدث عن الاصمّ و ابى منصور الأزهرى و الطّبقة، و تخرج به جماعة من الأئمّة، منهم الواحدى المفسّر الآتى ذكره و ترجمته قريبا، أنفق عمره فى خدمة الكتب و مطالعة العلوم، و تدريس مؤدبى نيسابور، ولد سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمأة، و مات بعد سنة ست عشر و أربعمأة.
٤٣٨ القاضى عضد الدين عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الغفار الفارسى المشتهر بالعضد الايجى الشافعى الاصولى المتكلم و الحكيم المشهور[١]
صاحب «شرح مختصر الاصول» و متن «المواقف» و مؤلّفات جمّة فى الأدب و الكلام و الحكمة و غير ذلك.
كان فى عالى مرتبة من مراتب التّصرّف و التّحقيق، و قاضى درجة من مدارج التّعمّق و التّدقيق؛ عديم النّظير فى أفنانه، و فقيد البديل فى أمثاله و أقرانه، و كان من علماء دولة السّلطان الجايتو محمّد المعروف بشاه خدابنده، المغولى التّتارى، و
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ٢: ٧٥، تاريخ گزيده ٦٩٩، الدرر الكامنة ٢: ٤٢٩، ريحانة الادب ٤: ١٤٤، شذرات الذهب ٦: ١٧٤، طبقات الشافعية ٦: ١٠٨ ط- ق- فارسنامه ٢: ١٣٨؛ الكنى و الالقاب ٢: ٤٧٢