روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤١ - ٤٣٥ الشيخ الحافظ الواعظ المتفنن المفضال جمال الدين ابو الفرج عبد الرحمان بن على بن محمد بن على الحنبلى البغدادى الصديقى الملقب بابن الجوزى
حاجة و حوائج غلط حميت المريض لا حميته يقال للقائم اقعدو للنّائم اجلّس و العكس غلط، يقال الحمد للّه كان كذا العروس يقال للرّجل و المرأة لا للمرأة فقط قلت و نظيره النّطفة فانّها اسم لمائى الرّجل و المرأة جميعا، فاطلاقه على مطلق المنى لاحد منهما غلط، لا يقال كثرت عيلته، انّما يقال كثرت عياله؛ و العيلة الفقر المصطكى بفتح الميم و الضّم غلط فليلاحظ و قد عرفت تاريخ مولد الرّجل و وفاته و أمّا مدفنه فهو بباب الحرب فى مدينة السّلام بغداد معروف عند المخالفين و المؤالفين بالوجه الحسن و القبيح و يظهر من كتاب «ذيل الوفيات» لصلاح الدّين الصّفدى انّ لأبى الفرج المذكور ولدا يسمّى بعلىّ بن عبد الرّحمان و يلقّب بعليشه اسمعه والده الكثير فى أيّام صباه من كثير من المحدّثين و العلماء؛ و عقد فى مجلس الوعظ فى صباه مياومة مع والده لكنّه غلب عليه اللّهو و اللّعب و عشرة المفسدين، فابعده والده و هجره إلى أن مات، و كان يتكلّم فى أبيه، و كتب الحفاظ عنه، توفّى سنة ثلاثين و ستمأة هذا و كثيرا ما ينقل صاحب «الوفيات» عن كتاب ابى المظفّر سبط ابن الجوزى و اسمه يوسف بن قزاغلى البغدادى صاحب التّاريخ و كان تاريخ وفاته سنة اربع و خمسين و ستّمأة كما فى «تاريخ حبيب السّير» و كان هو أيضا من العلماء و الوعّاظ و المحدّثين الحفاظ و كنيته ابو المظفّر و لقبه شمس الدّين، و مذهبه حنفىّ، و له الكتاب المشهور فى مآثر الائمّة الاثنى عشر عليهما السّلام سمّاه «تذكرة خواص الامّة فى ذكر خصائص الائمّة» و كتاب فى التّفسير كبير و تاريخ كبير يشتمل على اربعين مجلّدا سمّاه «مرآت الزّمان» كما فى تاريخ ابن خلّكان، و قزاغلى بضمّ القاف و الزّاى قبل الالف ثمّ الغين المعجمة كلمتان تركبتا و معناه بالفارسيّة دخترزاده كما افيد.