روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٦٨ - ٥٤٦ السيد الماجد الامير فيض اللّه بن عبد القاهر الحسينى التفرشى
٥٤٦ السيد الماجد الامير فيض اللّه بن عبد القاهر الحسينى التفرشى[١]
قال فى «امل الآمل» كان فاضلا محدّثا؛ جليلا له كتب منها «شرح المختلف» و كتاب فى الاصول أخبرنا بها خال والدى الشّيخ علىّ بن محمود العاملى عنه، و كان قد قرأ عليه فى النّجف و أجازه، و كان يصف فضله و علمه و صلاحه و عبادته، و قد ذكره السيّد مصطفى التّفرشى فى رجاله فقال عند ذكره: سيّدنا الطّاهر، كثير العلم، عظيم الحلم، متكلّم، فقيه، ثقة، عين، كان مولده فى تفرش، و تحصيله فى مشهد الرّضا عليه السّلام، و اليوم من سكّان قبّة جدّه بالمشهد المقدّس الغروىّ على مشرّفه السّلام، حسن الخلق، سهل الخليقة، ليّن العريكة، كلّ صفات الصّلحآء و العلمآء و الأتقياء مجتمعة فيه.
له كتب منها «حاشية على المختلف» و «شرح الاثنى عشريّة» انتهى.
و قد مرّ فى ترجمة مولانا المقدّس الأردبيلى رحمه اللّه، انّ الرّجل كان من خواص تلامذته، و المطّلعين على أسارير أمره، مع نقل قصّة كرامة له عنه، و يستفاد من بعض مصنّفات السيّد نعمت اللّه الجزائرى، انّ للسيّد فيض اللّه المذكور كتابا فى رجال الشّيعة، يشبه كتاب بلديّة الأمير مصطفى فليلاحظ.
و هو يروي أيضا عن الشّيخ محمّد بن الشّيخ حسن بن الشّهيد الثّانى رحمهم اللّه تعالى، و امّا الشّيخ علىّ بن محمود الّذى كان قد قرأ عليه، و روى عنه، فهو الّذى يروي عنه صاحب «الامل» فى كتابه «الوسائل» و غيره قرائة و إجازة عامّة، كما صرّح به فى كتابه الاوّل فلا تغفل.
و من جملة من يروي عن السيّد المذكور أيضا، كما وقع فى إجازة السيّد الفاضل المحدّث الأمير محمّد باقر بن العالم النّبيل الأمير محمّد إسماعيل الحسينى الإصفهانى
(*) له ترجمة فى: امل الآمل ٢: ٢١٨، الذريعة ١٣: ٦٠ و فيه انه توفى سنة ١٠٢٥، نقد الرجال ٢٦٩، هدية العارفين ١: ٨٢٣.