روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٦ - ٤٣٥ الشيخ الحافظ الواعظ المتفنن المفضال جمال الدين ابو الفرج عبد الرحمان بن على بن محمد بن على الحنبلى البغدادى الصديقى الملقب بابن الجوزى
تاريخ الملوك و الأمم» ينقل عنه صاحب كتاب «بحار الانوار» و صاحب كتاب «التبر المذاب» و له ايضا كتاب «اعمار الاعيان» نظير كتاب «تاريخ ابن خلّكان» و كتاب «منتخب تاريخ بغداد» للخطيب البغدادى؛ و كتاب «النّور فى فضائل الايّام و الشّهور» نقل عنه صاحب «بحار الانوار» كيفيّة نوح الجنّ على ابى عبد اللّه الحسين عليه السّلام، و كتاب «الرّد على المتعصّب العنيد المانع من لعن يزيد» و كتاب «الوفا» ينقل عنه القاضى عياض فى «الشّفاء» كثيرا و كتاب «التّلقيح» و كتاب «الموضوعات من الأخبار» و كتاب «شذوذ العقود» و كأنّه أيضا فى نوادر الحكايات و الآثار، و كتاب «الازكياء» و كتاب «مواعظ الملوك» و كتاب «الالقاب» يذكر فيه منشأ تلقّب الملقّبين بما لقّبوا به؛ و كتاب «الفصول المأة» فى المواعظ المرصّعة بالأشعار الفائقة و الحكايات الرّائقة، و كتاب «تذكرة الخواص» و كتاب «تلبيس ابليس» فى تفصيل انواع المحرّمات، و كتاب «تنوير الغبش فى تفسير أحوال الأعيان من الحبش» يذكر فيه طرائف حكايات لقمان الحكيم و من بعده من فضلاء السّودان و كتاب اخبار بشر الحافى سمّاه «بستان العارفين» تقدّمت الإشارة اليه فى ذيل ترجمة بشر المذكور، و من جملة ما ذكره فى هذا الكتاب انّه راى بشرا فى منامه، و هو قاعد فى بستان، و بين يديه مائدة، و هو يأكل منها، فقال يابا نصر ما فعل اللّه بك؟ قال: رحمنى و غفر لى و اباحنى الجنّة بأسرها، و قال كل من جميع ثمارها، و تمتّع بجميع ما فيها كما كنت تحرم نفسك الشهوات، و منها كتاب «الملتقط» و كتاب «مثير الغرم السّاكن إلى اشرف الاماكن» نقل عنه صاحب كتاب «الفصول المهمّة» حكاية ملاقاة الشّقيق البلخى موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام، فى طريق مكّة المعظّمة، و اطّلاعه منه على آيات ظاهرة و معجزات متظافرة، و نقل عن كتاب ألقابه أنّه قال: و ممّا يمتحن بالحفّاظ أن يقال: أتعرفون فى الصّحابة رجلا يقال له أسد بن عبد مناف بن شيبة بن عمرو بن المغيرة بن زيد، و هو على بن أبى طالب عليه السّلام لقبه حيدرة و الحيدرة الاسد، و عبد مناف هو أبو طالب، و شيبه اسمه عبد المطّلب، و عمرو اسم هاشم، و المغيرة اسم عبد مناف، و زيد اسم قصى انتهى كلامه.