روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٤٦ - ٥٤٠ السيد شمس الدين فخار بن معد بن فخار الموسوى الحائرى
كبير يقرب من ثمانين ألف بيت فى مجلّدين ضخمين، ألّفه بعد التّفسيرين السّابقين على ما صرّح به أوّله، و رأيت منه نسخة بخطّه الشّريف و قد فرغ من تأليفه فى منتصف شهر ذى القعدة سنة سبع و سبعين و تسعمأة، و قد أورد فيه أخبار أهل البيت عليهم السلام و نقل فى الأكثر عن «الكشّاف» و تفسير القاضى، و تفسيرى «مجمع البيان» و «الجوامع» للطّبرسى، كذا ذكره فى «الرّياض» و كانت وفاته سنة ثمان و ثمانين و تسعمأة، و أنشد بعضهم هذه القطعة المليحة فى تاريخ وفاته بالفارسيّة:
مفتى دين متين كاشف قرآن مبين |
واقف سرّ قدر عالم أسرار قضا |
|
هادى وادى تفسير كه در حلّ كلام |
خاطرش بود ز أسرار يقين پردهگشا |
|
ملكى ذات و فلك مرتبه فتح الاسلام |
كه بد از قوّت او رايت إسلام بپا |
|
قدوه اهل فقاهت كه بمصباح دروس |
همه را بود بارشاد بحقّ راهنما |
|
كرد پرواز بشهباز سبك جنبش عزم |
دل وسعتطلبش تا كه از اين تنگ فضا |
|
فقها را چه ملاذى بجز آن قدوه نبود |
بهر تاريخ نوشتند «ملاذ الفقهاء» ٩٨٨ |
|