روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣١٧ - ٥٣٠ الاديب البارع و الفقيه الجامع عمر بن مظفر ابن عمر بن محمد بن ابى الفوارس المقرى الحلبى الشافعى المشتهر بابن الوردى
و قد اشتبه من زعم انّ اسم نجم الدّين الكاتبى القزوينى او الكاشانى الّذى هو من تلامذة المحقّق الطّوسى و مشايخ العلّامة الحلّى، عمر بن علىّ، بل هو علىّ بن عمر بن علىّ، و قد تقدّم و يأتى الإشارة إلى شىء من ترجمة أحواله، فى ضمن ترجمة إمامينا المذكورين، و نزيدك هنا ما ذكره صاحب كتاب «الوافى بالوفيات» فى حقّه، فانّه قال بعد ضبط لقبه بفتح الدّال و كسر الموحّدة و سكون الياء آخر الحروف و بعدها راء و ألف و نون: القزوينى المنطقى الحكيم، صاحب التّصانيف توفّى فى شهر رمضان سنة خمس و سبعين و ستّمأة، و مولده فى شهر رجب سنة ستّمأة له «العين فى المنطق» و «الرّسالة الشّمسية» مختصرها، و له «جامع الدّقايق» و «حكمة العين» كتاب جمع فيه الطّبيعى و الرّياضى و الإلهى، و أضافه إلى العين ليكون حكمة كاملة، و له غير ذلك، و قد مضت الإشارة الوافية إلى ترجمة دار السّلطنة قزوين، فى ذيل ترجمة مولانا الخليل ابن غازى القزوينى فليراجع إنشاء اللّه.
٥٣٠ الاديب البارع و الفقيه الجامع عمر بن مظفر ابن عمر بن محمد بن ابى الفوارس المقرى الحلبى الشافعى المشتهر بابن الوردى[١]
قال صاحب «البغية» كان إماما بارعا فى الفقه و النّحو و الأدب، مفنّنا فى العلم و نظمه فى الذروة العليا و الطّبقة القصوى، و له فضائل مشهورة، قرأ على الشّريف البارزىّ و غيره، و صنّف «البهجة فى نظم الحاوى الصّغير» «شرح ألفيّة بن مالك» «ضوء الدّرة على الفيّة بن معطى» «اللّباب فى علم الإعراب» قصيدة شرحها، «مختصر الملحة» نظما، «تذكرة الغريب» فى النّحو نظمها، و شرحها، «المسائل الملقبة فى
(*) له ترجمة فى: اعلام النبلاء ٥: ١٠، بغية الوعاة ٢: ٢٢٦، الدرر الكامنة ٣:
٢٧٢، ريحانة الادب ٨: ٢٦٠، شذرات الذهب ٦: ١٦١، الكنى و الالقاب ١: ٤٤٣، نامه دانشوران ٥: ١١٤، هدية العارفين ١: ٧٨٩، و انظر مقدمة تاريخ ابن الوردى