روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣١٤ - ٥٢٨ الركن العماد و الكبير الاستاد ابو على عمر بن محمد بن عمر بن عبد اللّه الازدى الاشبيلى الاندلسى المتقدم المسلم المعروف بالشلوبين
و كذلك هو غير أبى حفص عمر بن محمد بن عمر الفرغانى الحنفى الّذى نقل أيضا فى حقّه عن الصّفدى: انّه كان اماما فى الفقه و الاصول و الخلاف و الكلام و علم العربيّة، و كتب خطّا مليحا، و له نظم و نثر، قدم بغداد شابا، و صحب شهاب الدّين ابا حفص السّهروردى يعنى به سميّة المتصوّف المشهور و عرض عليه تدريس التنبية «التنشبية خ ل» فلم يجب، ثمّ ولىّ تدريس المستنصريّة و قدمه فى الزّهد و الحقيقة متمكّنة و كان كثير العبادة، و دائم الخلوة، مجردا من أسباب الدّنيا، مع حسن خلق و تواضع، و شرف نفس و لطف طبع مات سنة إثنين و ثلاثين و ستّ مأة[١].
و تقدّم ذكر الشّيخ أبى حفص عمر بن محمّد المشهور بشهاب الدّين السّهروردى إمام المتصوّفين و استاد الشّيخ عبد القادر الجيلانى، فى القسم الثّانى من باب ما اوّله الشّين المعجمة من هذا الكتاب من جهة إشتهاره بالشّهاب فليطلب حقّ ترجمته فى ذلك الباب.
٥٢٨ الركن العماد و الكبير الاستاد ابو على عمر بن محمد بن عمر بن عبد اللّه الازدى الاشبيلى الاندلسى المتقدم المسلم المعروف بالشلوبين[١]
أو الشّلوبينى بفتح المعجمة و ضمّ اللّام و سكون الوا و كسر الموحّدة و بعدها تحتانيّة و نون، و ربّما زيد بعدها ياء النّسبة، و معناه بلغة الاندلس «الابيض الاشقر» ذكرناه فى باب الشّين المعجمة باعتبار اشتهاره بهذا اللّقب على سبيل التّفصيل و نزديك
[١] بغية الوعاة ٢: ٢٢٥.
(*) له ترجمة فى: انباه الرواة ٢: ٣٣٢، البداية و النهاية ١٣: ١٧٣، بغية الوعاه ٢: ٢٢٤، تلخيص ابن مكتوم ١٦٢، ريحانة الادب ٣: ٢٣٧، شذرات الذهب ٥: ٢٣٢، الكنى و الالقاب ٢: ٣٦٨، مرآة الجنان ٤: ١١٣، النجوم الزاهرة ٦: ٣٥٨، وفيات الاعيان ٣: ١٢٣