روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠١ - ٥٢٢ الفاضل الغطريف و المتبحر العريف شريف الدين على بن محمد بن على الحسينى الحنفى الجرجانى الاسترابادى
على كتاب «مواقف» القاضى عضد الدّين الايجى فى علم أصول الكلام، فيما يزيد على عشرين ألف بيت، و يذكر فى مبحث الإمامة منه انّ الجفر و الجامعة كتابان لعلّى عليه السّلام قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث إلى انقراض العالم، و كان الأئمّة المعروفون من أولاده يعرفونها، ثم ذكر بعد ذلك على ما بالبال كيفيّة استخراج مولانا الرّضا عليه السّلام شرح أحواله مع المأمون العباسى؛ و انّه يقتله بالعنب المسموم.
و منها شرحه على فنون البلاغة بالخصوص من كتاب «مفتاح العلوم» فيما يقرب من عشرة آلاف بيت، مع حواش منه عليه كثيرة جدّا، و منها كتاب له فى تعريفات العلوم و تحديدات الرّسوم يشبه كتاب الحدود الفقهيّة الّتى جمعها الفاضل النّووى اللّغوى فى كتاب له برأسه نافع فى معناه، و كتاب له سمّاه «بالتّرجمان فى لغات القرآن و كتاب كبير له فى فنّ المعمّى و تصاريفه و اعماله فيما ينيف على خمسة عشر ألف بيت، و شرح له فارسى على «كافية» ابن الحاجب يسمّونه بگيپائى بالگاف الفارسىّ، و حواش له على «المتوسّط فى شرح الكافية» و أخرى على شرح المحقّق الرّضى رضى اللّه عنه يذكره فيها بلقب نجم الأئمة كما افيد، و حواش له على شرح الاصفهانى على التّجريد، و رد و دله على «المطوّل» و تعليق له على بعض فوائد الشّيخ ميثم البحرانى و يذكره فيه مع نهاية التبجيل، كما قد قيل.
و شرح له على «مختصر العضدى» و على «شرح الشّمسيّة» القطبى؛ و على «شرح القطب على المطالع» و على كتاب «حكمة العين» المشهور للكاتبى القزوينى، و مختصره الفارسى المتداول على أيدي المبتدين المعروف «بصرف مير» و رسالتاه المشهورتان فى المنطق المسميّتان بالكبرى و الصّغرى، و هما اللّتان قد ترجمهما بالعربيّة و رسمهما «بالدرّة» و «الغرّة» ولده و تلميذه الفاضل المعتمد المشتهر بالسيّد شمس الدّين محمّد؛ و منها أجوبته الجمّة الغفيرة لمسائل الأمير اسكندر خان فى كثير من مشكلات الافنان إلى غير ذلك، من تأليفاته البديعة الشّايعة بين طوايف الإسلام و تعليقاته الرّفيعة على سائر كتب الاصول و الفقه و الحكمة و الكلام.