روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩٣ - ٥٢٠ الاديب البارع على بن المظفر الملقب علاء الدين الكندى الاسكندرانى ثم الدمشقى المعروف بالوداعى
يقتصر على فسر الكليّات إلى نبض الخبالى و لا يجرى فيه ذكر الطبّ إلّا نادرا، و شرح كتب الفاضل بقراط كلّها، و لأكثرها شرحان مطوّل و مختصر، و «شرح الإشارات» و كان يحفظ كليّات «القانون» و كان يعظم كلام بقراط، و لا يشير على مشتغل بغير القانون، و هو الّذى جسّر النّاس على هذا الكتاب» و كان لا يحجب نفسه عن الإفادة ليلا و لا نهارا؛ و كان يحضر مجلسه فى داره جماعة من الامراء، و مهذّب الدّين بن حليقه رئيس الاطبّاء، و شرف الدّين بن صغير، و أكابر الأطبّاء، و يجلس النّاس على طبقاتهم، و من تلاميذه الأعيان بدر الدّين حسن رئيس الأطباء، و أمين الدّولة ابن القف و السّديد ابو الفضل ابن كوشك، و أبو الفتوح الإسكندرى.
اقول و كتابه المعروف «بالموجز لقانون ابن سينا» كتاب نفيس فى الطّبّ، متداول بين أهل الفنّ، كافل لجميع أبوابه و مقدّماته، ينيف على ثمانية آلاف بيت و لم أظفر بغيره من مؤلّفات الرّجل إلى هذا الزّمان.
٥٢٠ الاديب البارع على بن المظفر الملقب علاء الدين الكندى الاسكندرانى ثم الدمشقى المعروف بالوداعى[١]
قال صلاح الدين الصّفدى فى ذيل تاريخ ابن خلّكان: كان هذا الرّجل شيعيّا، و دخل ديوان الإنشاء بدمشق سنة إحدى عشرة و سبعمأة تقريبا، و هو صاحب التّذكرة الكندية الموقوفة بالشّميساطية فى خمسين مجلّدا، فيها عدة فنون، و له ذاوبتان بيضاء ان إلى أن مات و نقلت من خطّه:
(*) له ترجمة فى: البداية و النهاية ١٤: ٧٨، البدر الطالع ١: ٤٩٨، الدرر الكامنة ٣: ٢٠٤، ريحانة الادب ٤: ١٦٢، شذرات الذهب ٦: ٣٩، فوات الوفيات ٢: ٨٧، الكنى و الالقاب ٢: ٤٧٧، لسان الميزان ٤: ٢٦٣، النجوم الزاهرة ٩: ٢٣٥، هدية العارفين ١: ٧١٧.